منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > أخبار عربية ودولية > موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية:

موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية:

آل بوش متهمون بمسلسل وفيات غريبة شمل حتى المومسات

٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧
بقلم الدكتور حسين سرمك حسن


هذه الحلقات مترجمة ومُعدّة عن مقالات ودراسات وكتب لمجموعة من الكتاب والمحللين الأمريكيين والبريطانيين.

المحتوى


(وفيات غريبة أكثر: مقتل العالم دون وايلي المشكك في هجمات الجمرة الخبيثة- ومقتل خبير الأمم المتحدة في معاهدة حظر التجارب النووية- ومقتل عامل أمريكي في معاهدة الحظر- ومقتل موظفة نمساوية في الأمم المتحدة مرتبطة بوكالة الطاقة الذرية- ومقتل حارس أمن في الأمم المتحدة- ومقتل دبلومسي كندي مرتبط بالوكالة الدولية للطاقة الذرّية- ومقتل عضو بنك سيتي جروب- ومقتل عضو البنك المركزي الأوروبي- ومقتل "مربّية" أطفال مارفن بوش- ومقتل رئيس بنك التصدير والاستيراد الأمريكي لصلته بتلاعب مالي في سلطة الإئتلاف في العراق- ومقتل محامي شكك في تسريب البيت الأبيض لاسم عميلة- ومقتل مؤلف كتاب يكشف تهريب عائلة بوش للمخدرات- وانتحار موظف أمريكي في باكستان بطلقتين خلف أذنه !!- ومقتل مسؤولة حسابات ولاية فلوريدا- ومقتل وزير التجارة ومسؤول بنك ريجز- ومقتل سيناتور منافس وإبنه- ومقتل مسؤول في القوة الجوية- ومقتل مخبر لإدارة مكافحة المخدرات- مقتل المحقق في فضيحة الدعارة- ومقتل "بالفري" صاحبة وكالة مومسات الهاتف وفتاتها أستاذة الجامعة- ومقتل المدّعي برادفورد- والمدّعي رفرز- والمدّعي ويلز- والمدّعيتان كولبير وروس- ومساعد السكرتير التجاري- ملاحظة حول مصادر هذه الحلقات)
وفيات غريبة أكثر: مقتل العالم دون وايلي المُشكِك في هجمات الجمرة الخبيثة


يواصل المحقق الصحفي الأمريكي "واين مادسن" استعراض سجل الوفيات المشبوهة والاغتيالات الشائنة لآل بوش في مقالته الطويلة المهمة قائلا:
(في الأشهر التي سبقت وتلت هجمات الجمرة الخبيثة والإرهاب البيولوجي على مجلس النواب الأمريكي، ووسائل الإعلام، والخدمات البريدية في الولايات المتحدة عام 2001، كان هناك عدد من الوفيات المشبوهة بين الباحثين في مجال الطب، وأبرزها عالم الفيروسات في هارفارد الدكتور دون وايلي.
تم اعتبار موت وايلي المشبوه في ممفيس انتحارا من قبل المحقق الطبي في مقاطعة شيلبي ومكتب التحقيقات الفيدرالي. ومع ذلك، خلص تحقيق من قبل كاتب هذا التحقيق إلى أن هذا العالم في جامعة هارفارد لم يمت من القفز في نهر المسيسيبي من الجسر الذي يربط ممفيس بولاية اركنسو، ولكن تمّ قتله.
كان القتل في 15 نوفمبر 2001 على الأرجح نتيجة أن ايلي سأل أسئلة كثيرة جدا عن مصدر هجمات الجمرة الخبيثة.
ومقتل خبير الأمم المتحدة في معاهدة حظر التجارب النووية


في 20 أكتوبر في الساعة 08:00، تم العثور على جثة خبير الأمم المتحدة لرصد الزلازل "تيموثي هامبتون" في أسفل درج في مكتب منظمة الأمم المتحدة لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في بناية مركز فيينا الدولي في فيينا، النمسا.
عمل هامبتون في قسم مركز البيانات الدولي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل، الذي يجمع بيانات تسجيل الزلازل عن الهزات من 255 محطة لرصد التجارب النووية في جميع أنحاء العالم.
خلصت سلطات الأمم المتحدة والشرطة النمساوية وبسرعة إلى أن هامبتون قد انتحر.
ومع ذلك، فإن أرملة هامبتون، وهي مفتش للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، وشقيقته في بريطانيا تعتقدان أن هامبتون، الذي قام بتحليل المئات من أجهزة قياس الزلازل تحت الأرض في جميع أنحاء العالم بحثا عن علامات على التجارب النووية، قد قُتل.
استندت مطالباتهم على تشريح ثانٍ للجثة بطلب من قبل الأسرة والذي كشف عن دلائل على وجود آثار صراع وخنق على الجثة. وذكرت صحيفة تايمز النمساوية أن هناك دلائل على ان هامبتون قد خُنق ونُقل جسده من الطابق السادس إلى الطابق السابع عشر حيث ألقي من هناك إلى أسفل الدرج.
ريتشارد بينيون، عضو حزب المحافظين في المملكة المتحدة، نقلت عنه صحيفة تايمز النمساوية قوله ان زملاء هامبتون خائفون على حياتهم، ويرفض الكثير منهم العمل ليلا والروح المعنوية في منظمة معاهدة الحظر الشامل أصبحت منخفضة للغاية.
كانت الشرطة النمساوية قد حاولت حتى حرق الملابس التي كان هامبتون يرتديها في وقت وفاته، قبل أن يكتمل التحقيق في وفاته.
ومقتل عامل أمريكي في معاهدة الحظر


قبل أقل قليلا من سنة قبل وفاة هامبتون، توفي عامل أمريكي في مقر الأمم المتحدة في فيينا في ظروف مماثلة، حيث وُجدت جثته في أسفل الدرج.
بقيت الوفاة "رهن التحقيق" لعام كامل مع عدم وجود المزيد من المعلومات عن هوية أو وظيفة الكائن "الأمريكي". كانت هناك تقارير تفيد بأن "الأمريكي" كان يعمل أيضا لصالح منظمة معاهدة الحظر الشامل.
ومقتل موظفة نمساوية في الأمم المتحدة مرتبطة بوكالة الطاقة الذرية


في فبراير 2008، تم العثور على جثة موظفة في الأمم المتحدة هي النمساوية البالغة من العمر 44 عاما، "ماريا ديبياسي"، بعد أن سقطت من الطابق الـ 19 من مبنى الأمانة العامة للأمم المتحدة البالغ 39 طابقا على النهر الشرقي في نيويورك. وقيل أن ديبياسي كانت شخصا وديا وحميماً، و "كثيرة الكلام"، قفزت بعد ظهر يوم العمل صباح الأحد 17 فبراير، الذي كان يوم عطلة لمعظم موظفي الأمم المتحدة.
استنتجت الشرطة على الفور أن موت ديبياسي هي محاولة انتحار محتملة. على الرغم من أنه قيل أن ديبياسي كانت موظفة في الأمم المتحدة، ذكر تقرير آخر انها مرتبطة بالقنصلية النمساوية في نيويورك.
النمسا مهمة جدا لبرنامج العمل لمكافحة الانتشار النووي التابع للامم المتحدة لأن فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، التي كانت، في وقت وفاة ديبياسي، على خلاف مع إدارة بوش حول برنامج إيران النووي.
ومقتل حارس أمن في الأمم المتحدة


لم يكن موت ديبياسي المشبوه هو الحادثة الاولى منذ عام 2003، فقد عُثر على جثة حارس أمن الأمم المتحدة، مايكل هولتون، عضو قوات الأمن المخضرم في الأمم المتحدة منذ 16 عاما، مصابا بطلق ناري مميت في الرأس في صالة الطابق الثالث في مبنى الأمانة العامة. استنتجت إدارة شرطة نيويورك ومكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت لاحق أن هولتون كان مصاباً بالاكتئاب وأنه انتحر.
ومع ذلك، كانت التقارير الأولى من الأمم المتحدة تشير إلى أن هولتون (41 عاما) هو زوج وأب لطفلين، وكان ضابطا محترما مع عدم وجود مشاكل نفسية سابقة لديه.
لم يكن هناك شهود على إطلاق النار، ولا رسالة انتحار، ولا طلقات نارية سُمعت وبلّغ عنها، ولا شهود. عندما اكتشفت جثة هولتون، كان يجلس على كرسي وعثر على بندقية الانتحار المزعومة على كرسي مجاور.
ومقتل دبلومسي كندي مرتبط بالوكالة الدولية للطاقة الذرية


في 26 مايو 2006، عثرت الشرطة الايطالية على جثة متحللة للدبلوماسي الكندي لويس ميسكل في المجاري بنابولي. كان ميسكل (49 عاما) قد طُعن في البطن.
أفادت مصادر استخباراتية أن ميسكل، الذي كلف بالعمل في السفارة الكندية في فيينا، بالنمسا، كان الملحق المسؤول عن الاتصال بوكالات الأمم المتحدة المتخصصة في فيينا.
وأهم وكالة في الامم المتحدة في العاصمة النمساوية هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، وهي رابطة للمحادثات النووية مع إيران والنشاط الكبير الذي يحيط أنشطة البائد بروستر جينينغز وشركاه، وهي شركة مكافحة الأسلحة السرية التي كشف عنها بشكل غير قانوني من قبل البيت الابيض.
في حملة على المعلومات حول ميسكل من قبل حكومة ستيفن هاربر الكندية الموالية لبوش في كندا أشارت إلى أن ميسكل كانت له وظيفة مخابرات وكان يعمل تحت "غطاء رسمي" في السفارة الكندية في فيينا.
ومقتل عضو بنك سيتي جروب


في 30 يوليو 2005، أفيد بأن عضو مجلس إدارة سيتي غروب السابق آرثر زانكل سقط من نافذة الطابق التاسع من شقته في مانهاتن.
تقاعد زانكل من مجلس سيتي جروب في عام 2004، وقال صديقه القديم وزميله، رئيس سيتي جروب سانفورد ويل، بأنه كان يعاني من الاكتئاب.
ومقتل عضو البنك المركزي الأوروبي


وبعد ساعات، عُثر على ويم دويسنبرج، رئيس متقاعد من البنك المركزي الأوروبي، ميّتاً في حوض السباحة بمنزله في فيلته في فوكون، في جنوب شرق فرنسا. تقاعد دويسنبرج في عام 2003.
ومقتل "مربّية" أطفال مارفن بوش


في حوالى الساعة 9:00 من بعد ظهر يوم 29 سبتمبر 2003، وفي مقاطعة فيرفاكس، بفرجينيا ردّت الشرطة على ما يمكن وصفه بأنه حادث غريب. ولكن عند الفحص الدقيق، عثرت الشرطة على ما يمكن وصفه بالموت الغامض لموظفة تعمل لدى صاحب المغامرات الرأسمالية "مارفن بوش" (47 عاما) شقيق الرئيس جورج دبليو بوش.
"بيرثا شامبين" البالغة من العمر اثنين وستين عاما، تعمل لفترة طويلة "مربّية" لطفلي مارفن؛ والكر الإبن والصبية "مارشال"، 13 و 17 سنة على التوالي، تم العثور على جثتها مسحوقة حتى الموت بسيارتها الخاصة في درب أمام منزل عائلة بوش في مقاطعة فيرفاكس.
كشف تقرير الشرطة أن السيدة شامبين ذهبت إلى سيارتها لجلب شريط فيديو لها مع الرئيس بوش، لعرضه على مارفن. وأن سيارتها، أولدزموبيل برافادا 2000، التي يُفترض أنها "مبيّتة" قد سرحت وسحقت جسد شامبين على الهيكل الخارجي لبناية كانت بمثابة نقطة تفتيش للخدمة السرية عندما كان والد مارفن الرئيس بوش يسكن هنا.
كان هناك نوعان فقط من الأشخاص المدرجة أسماؤهم في محضر الشرطة: بيرثا شامبين، الضحية، ومارفن بوش، الذي ورد كـ "الآخر" في مربع "مُعتقل، مُشتبه .. أو غيره.
ومقتل رئيس بنك التصدير والاستيراد الأمريكي لصلته بتلاعب مالي في سلطة الإئتلاف في العراق


عُثر على جثة ناشر ميريلاند "فيليب ميريل" في 19 يونيو 2006، في خليج تشيسابيك بالقرب من جزيرة بوبلار، مصابا بطلق ناري في الرأس وغاطسا بعد أن تم تثقيل جسمه بمرساة.
كان موت ميريل يشبه إلى حد مخيف "انتحار" جون بيسلي مدير وكالة المخابرات الأمريكية المركزية في خليج تشيسابيك في عام 1978 حيث عُثر على جثة ميريل الى الشمال مباشرة من المكان الذي عُثر فيه على جثة بيزلي.
وعثر على جثة ميريل بعيدا بنحو 11 ميلا من المكان الذي عُثر فيه على قاربه قبل أسبوع. وخلص المحققون إلى أن ميريل انتحر بإطلاق النار على نفسه في الرأس ببندقية.
قرّر المحققون موت ميريل بأنه انتحار حتى قبل إجراء تشريح للجثة. ميريل، وهو صديق مقرب من نائب الرئيس ديك تشيني والداعم المالي لعدد من المنظمات التابعة للمحافظين الجدد، كان رئيس بنك التصدير والإستيراد الأمريكي.
قدّم البنك عددا من القروض المشكوك فيها لسلطة الائتلاف الأمريكية المؤقتة (CPA) في العراق ووكالة أخرى خلفتها معروفة باسم المصرف العراقي للتجارة. في نوفمبر 2003، تم تمديد 500 مليون دولار في ائتمان للبنك التجاري العراقي من قبل بنك التصدير والاستيراد.
كان من المفترض أن يذهب أكثر هذه الأموال لتسهيل "صادرات" الولايات المتحدة إلى العراق، ولكنها كانت تُستخدم في الواقع للدفع لشركات الولايات المتحدة الكبرى العاملة في البلد المحتل.
تقرير التدقيق لعام 2005 من قبل مكتب المفتش العام الخاص بإعادة إعمار العراق اختتم بالقول: "إن سلطة الإئتلاف الأمريكية المؤقتة لم تضع الضوابط الإدارية والمالية والتعاقدية الكافية للتأكد من أن الأموال قد استخدمت بطريقة شفافة". وذكر التقرير أن 8.8 مليار دولار مخصصة لسلطة الإئتلاف لم تتم المحاسبة عليها وهي في عداد المفقودات.
ومقتل محامي شكك في تسريب البيت الأبيض لاسم عميلة


محامي كاليفورنيا والصحافي "بول سانفورد" الذي يتم تذكره بصورة جيدة لطرحه سؤالا على السكرتير الصحفي للبيت الأبيض "سكوت ماكليلان" في عام 2005 لماذا لا يُعتبر تسريب اسم وكيلة وكالة المخابرات المركزية "فاليري بليم ويلسون" من قبل البيت الأبيض فعل خيانة، توفي فجأة في فندق إمباسي سيوت في كاليفورنيا عشية عيد الميلاد. فاليري ويلسون هي زوجة الدبلوماسي الأمريكي جون ويلسون الذي فنّد اتهام بوش العراق بشراء يورانيوم من النيجر وتم تسريب اسمها انتقاما منه.
ووفقا للشرطة، فإن سانفورد، الذي كان متزوجا ولديه طفلان، "ربما" قفز من بين الطابقين 9 و 12 في الفندق مما أدى إلى وفاته في ما اعتُبر حالة "انتحار".
وفقا لصحيفة مونتري هيرالد، لم يكن سانفورد مسجّلا كضيف على الفندق ولكن كانت سيارته متوقفة بجوار المبنى. كان هو ورفاقه كثيرا ما يلتقون في مطعم تشيليز بجوار الفندق لأنه كان قريبا من استوديوهات KRXA حيث شارك في استضافة برنامج إذاعي يوم السبت. أعرب أصدقاء سانفورد عن عدم تصديقهم أبدا بأنه ممكن أن يوجه لأسرته مثل هذه الصدمة.
ومقتل مؤلف كتاب يكشف تهريب عائلة بوش للمخدرات


كتب الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر "غاري ويب" إدانة هائلة تكشف عن تورط عائلة بوش في تهريب المخدرات تحت مظلة العمليات السرية لوكالة الاستخبارات المركزية في كتابه: "تحالف الظلام: وكالة المخابرات المركزية، الكونترا، وقرقعة انفجار الكوكايين".
في 10 ديسمبر، 2004، تم العثور على غاري ويب ميتا في منزله. كان قد اشتكى مؤخرا لأصدقائه من الرقابة الحكومية. تم العثور على ويب مقتولا بطلقين ناريين في وجهه. على الرغم من هذا، قرّر تقرير الطبيب الشرعي أن وفاة ويب غير العادية هي حالة "انتحار" (كيف ينتحر شخص بطلقتين ؟!).
لم تقرّ صحيفة لوس انجلوس تايمز أبدا بأن ويب كان دقيقا إلى حد كبير في تقاريره حول دور الكونترا في نيكاراغوا في تهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة في الثمانينات.

الصورة رقم (1): الصحفي القتيل الفائز ببولتزر "غاري ويب"
وانتحار موظف أمريكي في باكستان بطلقتين خلف أذنه !!


وُجد كيث ريان (37 عاما) وهو موظف في مكتب الهجرة والجمارك (ICE) التابع للسفارة الأمريكية في إسلام أباد، باكستان، مقتولا بطلقين ناريين في الجزء الخلفي من الرأس على يد قاتل، وليس متأثرا بجروحه ذاتيا كما عرض ذلك من قبل السفارة الأمريكية.
وعثر على جثة ريان في منزله في أرقى أحياء المدينة حيث كان يتهيّأ ليعود الى الولايات المتحدة في 28 كانون الثاني 2008، بعد أن استكمل مهمته لسنة واحدة، قبل ساعات من وقت وفاته. عُثر على جثة ريان من قبل زميل له كان سيوصله إلى مطار إسلام أباد. تم العثور على مسدس 9 ملم في مكان قريب.
ريان كان والدا لثلاثة توائم يبلغون من العمر 8 سنوات، ويعيش مع زوجته في سيلفر سبرينغ بولاية ميريلاند، وفقا لصحيفة بوسطن هيرالد. على الرغم من أن معهد باكستان للعلوم الطبية في إسلام آباد أراد أن يقوم بتشريح كامل لجثة ريان، إلا أن السفارة الامريكية تدخلت ومنعت التشريح وأمرت بنقل الجثة إلى ألمانيا.
وقالت مصادر الطب الشرعي الباكستانية في المعهد أن ريان أصيب خلف أذنه في الجزء العلوي من الجزء الخلفي من رقبته، دون وجود أدلة على آثار البارود في الجرح، وأن معنى ذلك أنه أطلق عليه النار من مسافة أكثر من أربعة أقدام. وذكرت مصادر إعلامية باكستانية أيضا أن الرصاصة استقرت في جمجمة ريان ولم تخرج كما ذكرت مصادر أخرى.
وكانت هناك تقارير متضاربة بشأن ما إذا كان تم اكتشاف رسالة انتحار في مكان الحادث.
وذكرت مصادر في وزارة الخارجية الاميركية انهم يشكّون في تفسير السفارة الأمريكية وتعليقاتها أن ريان "وافته المنية"، وأن الحادث لم يكن مدبّرا.
البيان الأول حول "انتحار" ريان جاء من وزارة الداخلية الباكستانية، وهي نفس الجهة المتهمة بالتورط في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو.
ريان كان موظفا في وزارة الأمن الداخلي حيث بدأ كعنصر في حرس الحدود، ثم تحول إلى دائرة الهجرة والتجنس. ثم اندمجت هذه الدائرة في الأمن الداخلي وتغير اسمها إلى مكتب الهجرة والجمارك ICE. وكان تعيين ريان بدرجة "الوكيل الأقدم الخاص".
ومقتل مسؤولة حسابات ولاية فلوريدا


جيسيكا ميكسون، وهي مسؤولة حسابات "موثوق بها" لمقاطعة ناسو، شمال جاكسونفيل، اعترفت لضباط إنفاذ القانون الفيدراليين لإدارة ولاية فلوريدا في أبريل 2005 أنها سرقت 000،200 دولار حين كانت المدير المالي لمحكمة مقاطعة ناسو. وقالت ميكسون لهم أنها فقدت كل المال على رحلات للعب القمار.
ولكن، الضبّاط لم يجدوا سوى أدلة على رحلة قمار واحدة فقط لميسكون الى لاس فيغاس. ومع ذلك، بعد ذلك تم التأكد من فقدان أكثر من مليون دولار.
وبعد أسبوع من اعتراف ميكسون للضباط الفدراليين، قيل إنها قتلت نفسها بإطلاق النار على صدرها في غرفة بفندق فلوريدا. كانت ميكسون المسؤولة عن إيداع الأموال من الغرامات المرورية ورسوم المحاكم في حساب مصرفي خاص، ولكن صديقاتها يتساءلن ماذا حدث لبقية المال.
ومقتل وزير التجارة ومسؤول بنك ريجز


في 3 أبريل 1996، وزير التجارة "رون براون" و 34 شخص آخر ممن كانوا في بعثة تجارية إلى منطقة البلقان لقوا حتفهم عندما تحطمت بهم طائرة عائدة للقوات الجوية من طراز بوينج 737 في منحدر جبلي في كرواتيا، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها. وعلى الرغم من ذكر وجود عاصفة ثلجية مستعرة في البداية كسبب لتحطم الطائرة، ألقي باللوم على خطأ طاقم الطائرة وفريق قمرة القيادة في نهاية المطاف.
أشار المعارضون لكلينتون على الفور ان براون قُتل في مؤامرة بأمر من البيت الأبيض. ومع ذلك، كان واحدا من الذين قتلوا في تحطّم الطائرة هو "بول كوشمان"، نائب الرئيس للخدمات المصرفية الدولية لبنك ريجز في واشنطن. بنك ريجز متشابك مع عائلة بوش في عدد من الصفقات المشبوهة، بما في ذلك غسل الأموال لأنظمة ديكتاتورية من تشيلي حتى غينيا الاستوائية الغنية بالنفط.
في السنوات التي تلت وفاة كوشمان، بدأت السلطات الأمريكية والأجنبية إجراءات جنائية ضد عدد من الأفراد الذين إما أنهم يديرون العمليات المصرفية الدولية في بنك ريجز أو لهم حسابات دولية مع ريجز.
كان من بينهم مدير حسابات ديكتاتور غينيا الاستوائية وابنة دكتاتور تشيلي الجنرال أوغستو بينوشيه. عم جورج دبليو بوش، جوناثان بوش، شغل منصب كبير مسؤولي ريجز، قبل أن يمتلكه بنك PNC في بيتسبرغ.
ومقتل سيناتور منافس وإبنه


في 16 تشرين الأول، 2000، ثلاثة أسابيع فقط قبل يوم الانتخابات، لقي مرشح ميسوري عن الحزب الديمقراطي الحاكم "ميل كارناهان" ورئيس موظفيه حتفهم عندما تحطمت الطائرة التي يقودها نجل كارناهان "راندي"، 35 ميلا الى الجنوب من سانت لويس.
كارناهان كان يتحدى المرشح المحافظ المتشدد السيناتور الجمهوري "جون أشكروفت" على مقعده في مجلس الشيوخ عن ميسوري. بقي اسم كارناهان في قائمة الاقتراع وحتى بعد موته هزم أشكروفت في الانتخابات. عيّن جورج دبليو بوش أشكروفت في منصب النائب العام في حين شغلت زوجة كارناهان، جين، مقعد زوجها في مجلس الشيوخ.
ومقتل مسؤول في القوة الجوية


في عام 2007، عُثر على مسؤول المشتريات في القوة الجوّية، تشارلز ريشرز، ميتا في حادثة "انتحار" في منزله بالقرب من مطار دالاس الدولي.
وعلى الرغم من أن جثة ريشرز قد عُثر عليها في الساعة 8 من مساء يوم الأحد 14 أكتوبر، لم يتم الإبلاغ عن وفاته الى وسائل الاعلام حتى صباح الثلاثاء 16 أكتوبر- وهذا أمر شائع في حالات "الانتحار" رفيعة المستوى خلال إدارتي عائلة بوش.
ريشرز، وهو ضابط متقاعد في سلاح الجو متخصص في تحويل الطائرات التجارية للاستخدام العسكري، أصبح متورطا في تحقيق في وقت سابق من الشهر بعد أن ذكرت صحيفة واشنطن بوست انه خلال انتظاره تصديق مجلس الشيوخ على منصبه للقوات الجوية، كان يُدفع له من قبل معهد أبحاث الكومنولث، وهي شركة في ولاية بنسلفانيا.
ريشرز ، الذي ترك زوجة وابناً، لقي حتفه في حادث انتحار "لم يتم التعامل معه". وقع الانتحار في مقاطعة لودون وذكر لأول مرة من قبل شريف مقاطعة لودون.
ومع ذلك، فإن تشريح جثة ريشرز، الذي لم تُطرح تفاصيله بعد، قد أُجري من قبل فاحص طبّي في مقاطعة فيرفاكس. رفض سلاح الجو أيضا التعليق على تفاصيل وفاة ريشرز.
كان الطبيب الشرعي في مقاطعة فيرفاكس مسؤولا عن إجراء التشريح على عدد من الوفيات المرتبطة سياسيا وهو معروف بتعتيمه على تفاصيل التشريح.
تشمل الحالات السابقة التي قام بها هذا الطبيب الشرعي في مقاطعة فيرفاكس نائب مستشار الرئيس كلينتون "فينس فوستر"، مربية أطفال شقيق الرئيس مارفن بوش "بيرثا شامبين" التي ذكرناها قبل قليل، بورتر غوس رئيس لجنة التحقيق في قضية المدير التنفيذي لوكالة المخابرات جون ميلز، والوكيل السرّي لإدارة مكافحة المخدرات "تومي بركت".
ومقتل مخبر لإدارة مكافحة المخدرات


بركت، وهو طالب في كلية ماريماونت في أرلينغتون، عثر عليه ميتا من طلق ناري في الرأس في منزل والديه خلال عطلة عيد الشكر في عام 1991.
قررت الشرطة أن بركت انتحر. ومع ذلك، يعتقد شهود عيان أن بركت اغتيل بسبب ما بدا لوالده ضربا مبرحا.
ظهر في وقت لاحق أن بركت كان مخبرا لإدارة مكافحة المخدرات وأبلغ عن صفقات كبيرة تجري في الحرم الجامعي لماريماونت.
مقتل المحقق في فضيحة الدعارة


في ديسمبر 2003، غادر جوناثان لونا، مساعد المدعي العام عن ولاية ماريلاند، وهو زوج وأب لطفلين، بالتيمور في سيارته، والغريب أنه ترك هاتفه الخلوي على منضدة في مكتبه، وقاد طريقا ملتويا عبر ولاية ديلاوير، نيو جيرسي، ثم بنسلفانيا قبل أن يعثر عليه مقتولا بـ 36 طعنة من مدية كان يحملها معه.
مالت السلطات الفدرالية نحو فرضية "الانتحار" ولكن المحققين المحليين تعاملوا مع الحادث على انه جريمة قتل. في عام 2004، ادّعى رئيس لونا، المدّعي العام "توماس ديبياغيو"، انه كان يتعرض لضغوط لوقف التحقيق مع فريق الحاكم الجمهوري "بوب إرليخ" لوجود ارتباطات بنوادي القمار (وخاصة اندية القمار التابعة للسجين عضو لوبي الحزب الجمهوري عن ولاية ماريلاند جاك ابراموف)، والدعارة، وغيرها من تهم الفساد، وقدّم تقريراً بالتهديد إلى مكتب التحقيقات الفدرالي.
ثم ذكرت صحيفتا واشنطن بوست وواشنطن تايمز كذبا أن لونا كان يخشى أن يطرده مديره ديبياغيو، مما أدى بلونا إلى "الانتحار". وهذا اتهام نفاه ديبياغيو بقوة.
قال ديبياغيو لصحيفة نيويورك تايمز ان الضغط من وزارة العدل ومكتب إرليخ أدى إلى "تخويف عناصر مكتبي وإيقاف التحقيقات". طلب السيناتور الديمقراطي عن ماريلاند "بن كاردن" إجراء تحقيق في فصل ديبياغيو من عمله.
ارتبط التحقيق في دور مكتب إرليخ في قضية الدعارة بالتحقيق بسوء سلوك الشرطة في بالتيمور من خلال استخدام مفوض شرطة بالتيمور السابق "إد نوريس" لوكالة ديبورا جين بالفري "باميلا مارتن وشركاؤها" (وكالة مرافقة توفّر فتيات للخدمة الجنسية)، والتي تورط فيها عدد من كبار الجمهوريين، بما في ذلك حاكم ولاية لويزيانا السيناتور ديفيد فيتر ومساعد وزيرة الخارجية راندال توبياس.
ويمكن أيضا ربط فضيحة الدعارة في بالتيمور باستخدام فتيات المرافقة (مومسات) من قبل رئيس بلدية نيويورك "رودولف جولياني".
موت لونا الغامض ليس حادثا معزولا لدى المدعين الفيدراليين خلال فترة رئاسة جورج دبليو بوش الصغير.

الصورة رقم (2) : رودي جولياني
ومقتل "بالفري" صاحبة وكالة مومسات الهاتف وفتاتها أستاذة الجامعة


ديبورا جين بالفري، أشيع أنها ارتكبت الانتحار بشنق نفسها يوم 1 مايو، 2008 في منزل والدتها المريضة في تاربون سبرينغز، فلوريدا.
قالت والدة بالفري "بلانش بالفري" في مقابلة ان ابنتها كانت تؤلف كتابا في وقت وفاتها.
كان الكتاب سيكشف جميع الزبائن رفيعي المستوى لوكالة باميلا مارتن وشركائها لفتيات المرافقة (مومسات الهاتف)، التي، وخلال ثلاثة عشر عاما من العمليات، وفّرت الفتيات للنخبة السياسية الجمهورية في واشنطن، وبالتيمور وأنابوليس. وكان نائب الرئيس ديك تشيني من بين زبائن باميلا مارتن حين شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة هاليبرتون في التسعينات.
قال مصدر في المخابرات الامريكية أن شنق بالفري يحمل بصمات الاغتيالات التي كانت تقوم بها فرق الموت في أمريكا اللاتينية المدعومة من قبل الولايات المتحدة في الثمانينات وبداية التسعينات.
وقال مصدر آخر بالمخابرات الأمريكية مؤكدا بشدة، "لا توجد وسيلة تقوم هذه المرأة [بالفري] بإنهاء حياتها بها".
بالفري نفسها كان لها شكوكها الخاصة حول الانتحار المزعوم لإحدى فتياتها في العام الماضي.
في يناير 2007، بعد أن كشفت وسائل الإعلام أن، براندي بريتون، الحاصلة على درجة الدكتوراه والأستاذ المشارك السابق في جامعة ميريلاند بالتيمور، تعمل فتاة مرافقة (خدمة جنسية) في وكالة باميلا مارتن، تم العثور عليها مشنوقة في منزلها في مدينة إليكوت، ماريلاند، وهي ضاحية من ضواحي بالتيمور.
تم حجز منزل بريتون بعد أن وُجهت إليها تهمة تشغيل شبكة دعارة باستخدام اسم "الكسيس" ثم تم تحديد اسمها في قوائم هاتف بالفري باعتبارها واحدة من فتيات وكالة باميلا مارتن وشركائها. كانت بالفري تستخدم اسم "جوليا".
ومقتل المدّعي برادفورد


في 9 سبتمبر 2003، عُثر على النائب الأمريكي السابق لشرق ولاية تكساس، مايكل برادفورد، الذي عمل لمدة سبع سنوات حتى أبريل 2001، عثر عليه ميتا قرب سيارته في منطقة حرجية في مقاطعة هاردن، بتكساس. وكان برادفورد (51 عاما) قد عُيّن كمدعٍ للولايات المتحدة بناء على نصيحة عضو الكونغرس عن ولاية تكساس لفترة طويلة "جاك بروكس"، والمتخصص بالتحقيق في فضائح الإدارة، الجمهورية والديمقراطية.
في منصب المدعي للولايات المتحدة، رفع برادفورد بنجاح دعوى قضائية ضد العديد من شركات النفط الكبرى لاسترداد 400 مليون دولار في دفع الرسوم للحكومة الاتحادية. أصيب برادفورد بطلق ناري في رأسه وعثرت الشرطة على بندقية بالقرب من جثته. اعتبرت الشرطة الوفاة حالة "انتحار".
والمدّعي رفرز


كبديل لبرادفورد، شغل "وويس رفرز"، منصب المدّعي الأمريكي لشرق ولاية تكساس لمدة سبعة أشهر إلى أن تم خفض رتبته إلى مساعد المدّعي الأمريكي في تايلر بولاية تكساس. قاضى رفرز العديد من قادة عصابات المخدرات. في يوليو 2007، انهار رفرز فجأة من نزف مفاجىء في الدماغ في أثناء قضاء عطلة مع عائلته في شبه جزيرة بوليفار، بالقرب من جالفستون. كان ريفرز في السادسة والخمسين من عمره.
والمدّعي ويلز


خلال مساء 11 أكتوبر 2001، قُتل "توم ويلز" (49 عاما) مساعد المدّعي الأمريكي عن ولاية واشنطن، من خلال نافذة في الطابق السفلي لبيته. أطلق القاتل الإطلاقات من الفناء الخلفي لبيت ويلز. مات ويلز في المستشفى بعد ذلك.
ظل تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي، الذي أطلق عليه اسم "SEPROM" [مقتل المدعي العام في سياتل]، دون حل. وكان جون مكاي، المدّعي الامريكي لغرب واشنطن، هو الذي ضغط على كل من وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي للتحقيق بقوة أكثر في مقتل ويلز، الذي، مِثل مدّعي ولاية ماريلاند "توم ديبياغيو"، كان قد فُصل من قبل المدعي العام في الولايات المتحدة "البرتو جونزاليس" لطرحه أسئلة كثيرة جدا ولكونه ليس من "البوشيين الموالين".
والمدّعيتان كولبير وروس


في عام 2004، تم العثور على اثنين من المدعين الفيدراليين الإناث في تكساس اللتين كانتا تقومان بالتحقيق في الحالات التي تنطوي على الاحتيال في الرعاية الطبية كوكالة نوفاشون Novation وغيرها من وكالات الرعاية الطبية، ميّتتين في ظروف غامضة.
عُثر على المدعي الاتحادي في فورت وورث، "ثيلما كولبير" ميتة في حوض السباحة في منزلها يوم 20 يوليو، عام 2004، في حين تم العثور على مساعدة المدّعي العام الأمريكي "شانون روس" مقتولة بالرصاص في منزلها في 13 سبتمبر 2004.
الطبيب الشرعي في مقاطعة تارانت حكم أن موت كولبير هو "حادث". أما الطبيب الشرعي في مقاطعة دالاس فحكم ان موت روس ناجم عن "أسباب طبيعية".
ومساعد السكرتير التجاري


وليام لاش الثالث كان ثاني مسؤول رفيع المستوى من أصل إفريقي وزميل هارفارد يموت في إدارة جورج دبليو بوش في ظروف غامضة في عام 2006.
في 13 يوليو، 2006، استجابت الشرطة لحادث منزلي في ماكلين، بفيرجينيا حيث يقيم لاش، الذي شغل منصب مساعد السكرتير التجاري. خدم لاش في منصبه هذا بين 2001-2005 وكان مسؤولا عن لجنة المهام الخاصة التي ساعدت الشركات في تأمين عقود في العراق المحتل من قبل الأمريكان.
لاش، الذي كان عمره 45 عاما ومن مواليد ولاية نيو جيرسي، كان المحامي رفيع المستوى في واشنطن الذي عمل مستشارا للجنة التجارة الدولية الأمريكية خلال إدارة الرئيس ريغان.
قبل وبعد خروجه من إدارة بوش، درّس لاش القانون في جامعة جورج ميسون. وفقا لصحيفة واشنطن بوست، فان الشرطة قد استدعيت قبل الساعة 2200 (العاشرة ليلا) بقليل من قبل زوجة لاش، "شارون زاكولا".
ادعت زاكولا ان شجارا حصل بينها وبين لاش وأنها هربت من منزلهما. وتزعم القصة أنه ما بين الساعة 9,55 و 10,00 ليلا حصلت الشرطة على مذكرة اعتقال بحق لاش لاعتداء منزلي. وصلت الشرطة في الساعة 9,55 إلى الباب الأمامي لمنزل لاش. طرقت الشرطة على الباب لمدة عشر دقائق قبل أن تسمع صوت إطلاقتين ناريتين من داخل المنزل.
ثم استخدمت الشرطة مكبرات الصوت طالبة من لاش الاتصال بهم. وجهت الشرطة تعليمات للجيران إيضا لإطفاء كل الأضواء، والنزول إلى الطوابق السفلية. منع هذا القرار أي شهود عيان من أن يلاحظوا أي شخص يفر من مكان الحادث.
في الساعة 01:00، من صباح يوم الجمعة، دفعت الشرطة وحدة الروبوت إلى داخل المنزل. ولكن حتى الساعة 03:50، أي بعد ما يقرب من ست ساعات من سماع اطلاق النار، اكتشفت الشرطة جثتي لاش وابنه المصاب بالتوحد (12 عاما) ميتين في غرفة النوم في الطابق الأول مع إصابتهما بأعيرة نارية في الجزء العلوي من الجسم. ادّعت الشرطة أن لاش قتل ابنه ثم قتل نفسه.
أعرب الجيران والأصدقاء عن صدمتهم من هذه الأخبار، وقال الجميع أن لاش لم يظهر أي علامات على التوتر أو الاكتئاب وأن حياته كانت مكرسة لابنه.
كان لاش أيضا مستشارا لشركة علاقات عامة هي مجموعة برونزويك، وهي شركة مقرها المملكة المتحدة والتي استخدمت "جيمي روبن" المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في عهد هيلاري كلينتون مديرا لوحدة الشؤون السياسية. مجموعة برونزويك كانت معروفة من قبل بعدد من الأسماء، منها لينكولن المحدودة للأبحاث ومقر شركتها القابضة في جزر القنال.
برونزويك تمثل بنك رويال اوف سكوتلاند وتدفع 5000 جنيه لحزب العمل في مقابل حصول عملائها على تذاكر لتناول العشاء مع كبار ساسة حزب العمل.
مصادر هذه الحلقات


مصادر هذه السلسلة من الحلقات عن عمليات الإغتيال وأساليبها القذرة التي تتهم بها عائلة آل بوش سوف تُذكر في ختام الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة من حلقات ملف جرائم الاغتيالات في الولايات المتحدة الأمريكية.

ملاحظة

ترجمة وإعداد:
حسين سرمك حسن
2015 - 2017

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | أخبار عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0