منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > دراسات وتاريخ > حسن سلامة أحد قادة ثوار فلسطين قبل النكبة

حسن سلامة أحد قادة ثوار فلسطين قبل النكبة

٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٧


كتب هشام ساق الله – نستذكر دائما قادة الثوره الفلسطينيه المسلحه الاولى الذين خاضوا غمار معاركهم مع الاستعمار البريطاني والعصابات الصهيونيه وحملوا ارواحهم على اكفهم وكانوا يرون الحقيقه بعيون صائبه امثال الشهيد القائد حسن سلامه والذي ظل يقاتل حتى استشهد واقفا وترك خلفه ابنه علي حسن سلامه وهو طفل صغير واصل مسيرة نضال والده حتى استطاعت الموساد الصهيوني ان تغتاله في بيروت عام 1979 .

الشهيد حسن سلامه هو أحد قادة الثورة الكبرى ( 1936 – 1939) وحرب 1948، ولد في قرية قولة قضاء اللد 1913، اشترك في مظاهرات يافا الدامية عام 1933، وطاردته قوات الانتداب فلجأ إلى القرى يدعو أهلها إلى الثورة.

وعندما أعلنت الثورة الكبرى في مطلع أيار 1936 أسندت إليه قيادة منطقة اللد-الرملة – يافا، فخطط وقاد عدداً من العمليات العسكرية الناجحة ضد قوات الاحتلال البريطاني والمستعمرات الصهيونية مثل نسف خطوط السكك الحديدية وأعمدة الكهرباء وخطوط المواصلات وإحراق البيارات الصهيونية ونسف قطار اللد حيفا عام 1938، مع رفيقه محمد سمحان الذي استشهد في هذه العملية، والتي جرح فيها حسن سلامة نفسه، وتمكن من النجاة وأطلق لحيته كي يتخفى فدعاه الناس الشيخ وقد لازمه هذا اللقب حتى استشهاده.

بعد توقف أعمال الثورة الكبرى بناء على نداء الملوك والأمراء العرب، غادر فلسطين إلى لبنان وسوريا ثم العراق حيث التحق بالكلية العسكرية، واشترك في حركة الكيلاني وأسندت إليه قيادة (165) مناضلاً فلسطينياً، انضموا إلى الحركة العراقية في محاربة الانجليز، وبعد إخفاق الحركة وهروب قادتها، غادر العراق إلى تركيا ثم ألمانيا حيث أتم تدريبه على القتال وزرع الألغام.

وفي عام 1943 عاد إلى فلسطين جواً مع المناضل ذو الكفل عبد اللطيف وثلاثة من الألمان للاتصال بالقوى الوطنية وإشعال الثورة ضد الانجليز والصهاينة لكن قوات الاحتلال البريطاني اعتقلت ذو الكفل عبد اللطيف واثنان من الألمان وتمكن هو والألماني الثالث من الاختفاء في جبال القدس والانتقال إلى سورية.

عاد إلى فلسطين بعد صدور قرار التقسيم في تشرين الثاني 1947 وأسندت إليه قيادة القطاع الغربي من المنطقة الوسطى ثم منطقة القدس، بعد استشهاد القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل.

خطط وقاد عدداً من المعارك الناجحة، وأصيب في رئته اليسرى، في معركة رأس العين شمال غرب القدس أثناء قيادته هجوماً مضاداً كاسحاً على مراكز العصابات الإرهابية الصهيونية في 31-5-1948، ونقل إلى المستشفى واستمر رجاله يقاتلون الأعداء بحماسة حتى طردوهم من رأس العين، استشهد القائد حسن سلامة يوم 2-6-1948 بعد أن علم بانتصار رجاله واندحار الأعداء عن رأس العين.

سعيد السبع يستمع لشرح حسن سلامة قائد المنطقة الغربية الوسطى بجيش الجهاد المقدس والصورة داخل ملجأ بمقر قيادته فى بناية الرجاء قرب مدينة الرملة نشرت هذه الصورة بجريدة المصور المصرية يوم 12/1/1948

سلامة يمتطي خيله ومعه بندقية خلال ثورة 1936

كان حسن سلامة قائد قوات الفدائيين في منطقة الرملة، شرق مدينة يافا. رافقه في النضال في معركة راس العين التي استشهد فيها المناضل جمعة يوسف عبد الجليل (أبو يوسف) وفايز حسن سالم (أبو حسن) وعيسى عبد الفتاح عبدالهادى (أبوزياد). وقد اتخذ من قرية العباسية مركزا له ساعده، في ذلك من اهالي قرية العباسية محمود درويش (وحسين حماد).

خطط وقاد عدداً من المعارك الناجحة، وأصيب في رئته اليسرى، في معركة رأس العين شمال غرب القدس أثناء قيادته هجوماً مضاداً كاسحاً على مراكز العصابات الإرهابية الصهيونية في 31 مايو 1948، ونقل إلى المستشفى واستمر رجاله يقاتلون الأعداء حتى طردوهم من رأس العين، استشهد القائد حسن سلامة يوم 2 يونيو 1948.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | أخبار عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0