منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > موقف «فلسطين» > الجواسيس يوزعون شهادات الدكتوراة ببلاش

الجواسيس يوزعون شهادات الدكتوراة ببلاش

٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٦
بقلم رئيس التحرير: عادل سالم


لفت انتباهي أخبارا تنشر في الفيسبوك تدعي أن ما يسمى (المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني في القدس) قد منح شهادات دكتوراة فخرية لبعض الشخصيات، وعندما دققت بالخبر اتضح لي أن شخصا يدعى الدكتور لطفي الياسيني هو الذي يوقع على هذه الشهادات، واسم لطفي الياسيني ليس غريبا علي فقد سمعت به منذ أكثر من أربعين سنة، لكن أحببت أن أتأكد إذ ربما يكون اسما على مسمى، فقمت بعمل اتصالات في مختلف المجالات مع كتاب، وصحافيين فلسطينيين من القدس، ومن الضفة الغربية وتأكدت من حدسي ولهذا أنشر هذه المعلومات كي لا يقع الكثير من الناس ضحايا لهذا المشبوه. ويتباهون بشهاداته، بل علهم يلقون بها في سلة المهملات:

أولا:
في العام ١٩٧٨ وفي سجن كفار يونا تم التحقيق من قبل الأسرى الفلسطينيين مع لطفي الياسيني واعترف أنه جاسوس للصهاينة كان يتجسس على الأسرى وينقل أخبارهم لإدارة السجن بعد أن كان خارج السجن يشتغل جاسوسا لهم وأوقع ببعضهم، وقد هرب من غرفة الأسرى وسلم نفسه للإدارة، وبعد سنة اكتشف أخوه عدنان بأنه يعمل مثله، وبعد عام اكتشف أخ ثالث له في سجن الدامون بنفس التهمة المقرفة، وكان لهم عم يعمل معهم في مهنة التجسس.
ثانيا: وهذا مهم أيضا لا يوجد مجلس إعلام فلسطيني في القدس أو فلسطين يرأسه لطفي الياسيني الذي ينتحل صفة دكتور ولا يوجد أصلا حتى موقع أو خبر عن هذا الاتحاد الوهمي الذي عين نفسه رئيسا له سوى موقعه هو شخصيا في الفيسبوك ومعه بعض من يضحك عليهم ويخدعهم الذي ينشر فيه صوره بذقن وشوارب ومخفيا عينيه وملامح وجهه كي لا يعرفه أحد متوهما أننا بعد هذه السنوات الطويلة قد نسيناه، كما ينشر في موقعه هذا بعض الصور المفبركة التي تجمعه مع الراحل الرئيس عرفات أو الرئيس الحالي عباس، وصوره مع رجال مقاومة يدرك تماما أن هذا الادعاء لن يصمد أمام الحقيقة. 
ثالثا: ينشر المدعو لطفي الياسيني معلومات خاطئة عنه كي يموه حقيقته بأنه مواليد ١٩٢٢ وهذا كذب وافتراء، وأنه مولود في جبل الشوف في لبنان وهو من دير ياسين في القدس المحتلة وولد في القدس وله أخ شقيق اسمه محمد يعيش في شيكاغو اليوم وكان يعمل حلاقا في شارع الواد في البلدة القديمة قرب مدخل باب الحديد في سبعينيات القرن العشرين، وأخ اسمع عدنان، وآخر اسمه خضر.

رابعا: إنه من المؤسف أن يستطيع لطفي الياسيني خداع الناس بصفته دكتورا ورئيسا إلى آخره.، وأن يتلقفوا شهادات التكريم منه وكأنهم ينتظرون فقط أية شهادة يقدمها أي شخص فقط ليبتاهوا بها أمام زملائهم، فشهادة الدكتوراة أصلا شهادة أكاديمية وعلمية ولا يصح لأحد أصلا أن يمنحها سوى الجامعات الأكاديمية وليس كل من هب ودب.
خامسا: كل الذين اتصلت بهم لهذا الغرض من القدس وكلهم كتاب أعمارهم فوق الخمسين سخروا من المجلس الأعلى المزعوم وبعضهم تذكره جيدا بأنه هو المشبوه لطفي الياسيني فاحذروه، فإن لم يكن لعمالته، فلأنه ليس دكتورا ولا رئيسا لمجلس أعلى للإعلام، إلا إن كان له مجلسه الخاص الذي لم يسمع به أحد سواه ومن نجح بخداعهم.

سادسا: نتحده أن يظهر في اجتماع للصحافيين الفلسطينيين أو الكتاب، أو حتى المطربين الفلسطينيين في القدس أو رام الله.

سابعا: ندعو الذين خدعهم أن يلقوا بشهاداته في سلة المهملات قبل أن تلوثهم.

موقع المدعو لطفي الياسيني المذكور أعلاه، صاحب الصور المفبركة

https://www.facebook.com/lotfy.ghdv/

يحاول إخفاء ملامح وجهه كي لا نعرف
يدعي أن مجلسه أسس عام ١٩٧٠ ولم يكن في فلسطين أصلا في تلك الأيام مجلس إعلام ولم يعرفه أحد،

معلوماته في هذه الصفحة كاذبة لإخفاء حقيقته، فهو من دير ياسين وولد في القدس

بعض الشهادات التي يمنحها زورا للناس بصفة لا يمتلكها فيصدقونها

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | قضايا عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0