منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > مجازر صهيونية > إسلام الصهيونية المعولم

إسلام الصهيونية المعولم

٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٦
بقلم الدكتور موسى الحسيني


سالني احد الاصدقاء لماذا استخدم هذا المصطلح وما هي دلالاته .

للاجابة انشر هنا رابط عن مشروع اسرائيلي كتبه كل من شارون - وايتان في ثمانينات القرن الماضي وعُرف ب ( مشروع اسرائيل لثمانينات وتسعينات القرن - المقصود القرن العشرين )

ويرى المشروع ان ضمان امن اسرائيل لايتحقق الا باعادة تفتيت الدول العربية القائمة الى دول صغيرة متناحرة على اساس طائفي او ديني ، حصة العراق من المشروع ثلاث دول ( شيعية في الجنوب ، وسنية في الوسط ، وكردية في الشمال الشرقي ) وحصة سوريا خمسة دول ، ومصر دولتين ( مسلمة وقبطية ) والسودان دولتين ، وحتى المغرب العربي ، والسعودية دولتين ( شيعية وسنية ) وهكذا.

لذلك اعتقد ان كل طائفي او من يحرض على الانقسامات الطائفية ،هو عميل للصهيونية ، عرف ذلك او لم يعرف ، لانه بدعواه يخدم المشروع الصهيوني ، ويروج ويحضر له ، فهو ليس مسلما بما نعرفه عن الاسلام من دين الرحمة والتاخي والاخلاق والفضيلة ، هو بطائفيته يجند الاسلام ويطوعه للمشروع الصهيوني ، ولا علاقة له بالاسلام الذي نعرفه اسلامه هو الاسلام الصهيوني المعولم . اسلامنا اسلام رائد القومية العربية الاول نبينا محمد ، واسلام الخالق الذي جعلنا لنا الهوية العربية سمة وفخر ، فانزله قرانا عربيا ، لاتركيا ولا فارسيا ، ولا عبريا . ومن يريد ان يستبدل الهوية التي اختارها لنا الخالق بهويات فرعية متناحرة ما انزل الله بها من سلطان ، يقف ضد مشيئة وارادة الخالق فيما اختاره لنا .وهذا حد الشرك وتجاوز على الارادة الالهية .

نحن نعرف ان المسلم من قال بالشهادتين ، وما دام الكتاب واحد والقبلة واحدة ، والصلاة واحدة ، فما هي الضرورة للبحث عن ما هو يقسم ويفرق والبعد عن ما هو يجمع ويوحد ، ولد الاسلام على القول بالشهادتين شريعة لامكان فيه لاراء الفقهاء لاشيعيا ولا سنيا ، وصلى علي بجانب عمر وابو بكر خلف النبي ، يجمعهم القول بالشهادتين ، بما لايحتمل اي اجتهادات فقهية مصدرها البشر الخطائين .

وعاش علي وعمر متعاونين من اجل رفعة العروبة والاسلام ، وان اختلفا بالاجتهادات ، الا انها لم يتنازعا او يتخاصما ، حتى ان علي كان اكثر الصحابة خوفا على عمر من ان يخرج في قيادة حملاته لفتح العراق او بلاد الشام ، لانه كان يرى في عمر : ( اصل العرب ) ويخاف ان يتكالب عليه الاعاجم ، فلا ( يبقى للمسلمين من بعده من مرجع يرجعون اليه )

وادرك عمر هذا الحرص والحب المخلص والصادق من علي فقال : لولا علي لهلك عمر .

فمن اين جاء لنا عملاء الصهيونية والشعوبية بهذه القصص الغريبة عن الحرب والمعارك الوهمية بين علي وعمر ، وهل فعلا كان الحرص على الاسلام ما يدفعهم لهذه الافتراءات والاكاذيب ، ام انه الحرص على حفظ امن ابناء شعب الله المختار، وتقوية دولتهم ، لينعموا هم بعطاياها ، وحسانها . تبت اياديهم مسلمي الصهيونية هؤلاء ، انهم يكشفون عن حقد دفين على كل ما هو عربي ومسلم . حقد مدفوع ثمنه من قوى الصهيونية العالمية والافرنجة وعملائهم من الرجعيات العربية المتشبثة بمواقعها في ظل حماية الغرب والصهاينة .

اليس بدعواه الطائفية يخدم ليس فقط الصهيونية العالمية واسرائيل ، بل كل اعداء العرب والمسلمين من الشعوبيين ( الاتراك والفرس ) ممن يريد ان يتخذ من الاسلام فخا ليفرقنا ويضعفنا ويحولنا لدول صغيرة متناحرة تبحث عن الحماية عند هذا الجار او ذاك .

ان هذا المركب الثلاثي اسرائيل - تركيا - ايران ، كل من اركانه يحتل اراضي عربية وعينه لاحتلال المزيد .

يخيفه ان تظهر يوما دولة عربية قوية ، تصدوا لمصر الناصرية وحاربوها ، ولعراق البعث ، فدمروه ، والان دور سوريا . هم من ادخل ايران الى العراق ، ومن اراضيهم جائت جحافل الغزو الاميركي لتهدم حائط الصد العربي ضد الاطماع الايرانية ، ويريدوننا ان نصدق دعاويهم الكاذبة اليوم بالخوف والحرص على العراق من الاطماع الفارسية .

وينبز بيننا من يرى ضرورة ان نغض الطرف عن الاطماع التركية لنستعين بها لتحرير الاحواز ، وتخليص العراق من النفوذ الايراني ، اما الاطماع التركية في حلب والموصل ، فهي اطماع صديق مسلم مباحه . وينبز الاخر ليامل ان نتعاون من ايران لنوقف الاطماع التركية في نهب المزيد من الاراضي العربية ، اما الاحواز والاطماع الايرانية في الكثير من الاراضي العراقية ، علينا ان نغض الطرف عنها فهي اطماع الولي الفقيه، وتغيب الارادة العربية تماما ويصبح العجز سيد الموقف ، وينبري دعاة الاسلام الصهيوني المعولم لتفسير هذا الضعف بانه نتاج الانظمة التي ابتعدت عن شرع الله وتبنت الفكر القومي . فسلط الله عليها اميركا والغرب واسرائيل وايران وتركيا لينتقم منها .

اكرر وبايمان ان الطائفي عميل للصهيونية سواء عرف او لايعرف ( وهم بالحقيقة يعرفون ذلك جيدا ، فهو دور مرسوم لهم يؤدونه بعمد وتقصد ) هو سائر باتجاه تحقيق وتنفيذ المشروع الصهيوني ، واسلامه هو اسلام الصهيونية المعولم

رابط تفاصيل المشروع

http://www.observerme.com/modules.php?name=News&file=article&sid=36980

— 

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | قضايا عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0