منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > أخبار فلسطين > حملة تضامن في فنزويلا مع فلسطين

حملة تضامن في فنزويلا مع فلسطين

١ آب (أغسطس) ٢٠١٤


الحكومة المحلية في مقاطعة جاراكوي الفنزويلية ممثلةً بالحاكم السيد خوليو ليون الذي ترأس النشاط، والأحزاب والمنظمات الشعبية الفنزويلية، وأعضاء في البرلمان الفنزويلي الرفاق هنري موغويون، وانخيل غاماررا، والرفيق معاذ موسى من قيادة الفروع الخارجية في الجبهة الديمقراطية وممثلاً لسفارة فلسطين في كاراكاس، والسيد عزت حسن رئيس "المركز العربي الفلسطيني" في سان فيليبي، ورؤساء 14 بلدية من المقاطعة، وممثلين عن الحزب الحاكم، وأحزاب اليسار الفنزويلي، فضلاً عن الحضور الجماهيري الواسع في المقاطعة ومن أبناء الجالية..
السيد خوليو ليون حاكم المقاطعة، ألقى كلمة أكد فيها على وقوف فنزويلا شعباً و حكومةً الى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة المجازر التي تشنها الصهيونية على العزل والاطفال والنساء والشيوخ، وضد عدوانها الهمجي، مطالباً المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته تجاه العدوان على الأخلاق والقوانين الانسانية والدولية، وبالعمل لإنهاء مأساة هذا الشعب العظيم، مشيراً أن حكومته المحلية والحكومة المركزية في فنزويلا، على أتم الاستعداد لتقديم كافة اشكال الدعم اللازم في كافة المجالات، لأن نضالات الشعب الفلسطيني والشعب الفنزويلي هي واحدة من اجل بناء عالم اكثر انسانية...
النائب انخيل غاماررا، بدأ كلمته مستشهداً بأبيات للشاعر الفلسطيني محمود درويش، مُديناً في كلمته تدمير البيوت على رؤوس ساكنيها من الابرياء، وارتكاب المجازر، وأنه من حق الشعوب أن تدافع عن نفسها، فدمها ليس مستباحاً، حقٌ يكفله القانون الدولي، وأن الغرب عموماً بمواقفه هو الذي يشجع "إسرائيل" على ارتكاب المجازر..
الرفيق كمال حسن عضو قيادة الجبهة في فنزويلا أشار الى الموقف الأسطوري البطولي للشعب الفلسطيني في مقاومته الآلية العسكرية الفتاكة، آلة الدمار الصهيونية المتوحشة، وهي تمارس الفتك اليومي، كسياسة أخلاقية منحطة.. نحو المزيد من الجرائم..
الرفيق معاذ موسى من قيادة الفروع الخارجية للجبهة؛ القى كلمة تناولت الذين يدعمون التطرف الصهيوني والعدوان في الغرب هم شركاء في المجازر والعدوان، وأن العديد من الدول الغربية التي تساند المشروع الصهيوني قد سقطت مجدداً في امتحان القيّم والأخلاق الإنسانية، و"اسرائيل" دولة محتلة ومن حق الشعب الفلسطيني مقاومتها، شعب يخضع للاحتلال والحصار والقهر اليومي، في مواجهة أعتى سلاح جو في العالم وترسانة ضخمة من أسلحة الدمار البحرية والبريّة، مؤكداً أن هذا الخلل في موازين القوى، والمجازر اليومية لا يمكن ان تخضع لحسابات النصر والخسارة انطلاقاً مما تلحقه بالمدنيين، فالاحتلال همجي، ويمكن ضربه وايلامه وايقاع الخسائر به، وهو أعجز من الدخول بمعارك التحام بريّة مفتوحة، لأن الشعب سيقاوم بما أوتيز.. جلاده وعدوه العنصري..
كلمة الرفيق عزت حسن تناولت مراحل تطور المشروع الصهيوني في فلسطين، وجذور التآمر الامبريالي على شعب فلسطين ووطنه وارضه، عبر بريطانيا ثم الولايات المتحدة لدعم هذا الكيان في قلب العالم العربي، هذه الرعاية الغربية انتجت مستويين في سياسته الهمجية، هشاشة جبهته الداخلية، وشراسة مجازره على امتداد تاريخه في كرهه لِـ "الاغيار"، لقد تمكنت المقاومة من شلِّ مجتمعه العنصري الاستيطاني ودفعه للملاجئ حتى اليوم، فضلاً عن فشله المعلوماتي والاستخباراتي.. من هنا لا يمكن قياس نتائج الحرب بمدى الدمار.. متسائلاً ما علاقة تدمير الابراج في غزة والمؤسسات المدنية والمساجد والمدارس بالأنفاق، فالأخيرة موجودة تحت الارض وليست في الابراج.. خاتماً بالقول "إن هذا يعبر عن نزعة ضد الانسانية.. تزداد كلما اهتزت نظريات ردعه.. وبالذات لدى فشلها"..

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | أخبار عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0