منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > قضايا عربية ودولية > عبدالله بن سبأ بين سقوط بغداد وتحرير طرابلس

عبدالله بن سبأ بين سقوط بغداد وتحرير طرابلس

١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠١١
بقلم زهير كمال


أحد القلائل من الذين تحسّروا على سقوط القذافي هو توني بلير مستشاره الأمين بعد ان فقد راتباً دسماً كان يقبضه من أموال الشعب الليبي والتي كان القذافي يعتبرها ملكه الخاص ويتصرف بها كما يشاء، راتب بلير كان ضمن أموال كثيرة كانت تصرف لتحسين صورة القذافي وأبناءه، علّ الرأي العام يرضى عنهم وعن أفعالهم الفاضحة.

قبّل القذافي أيادي أسياده الجدد في الغرب ليل نهار وقبِل بإبقاء حنفية النفط مفتوحة بغير حساب وأعطاهم مشاريع ذات أرباح خيالية تصب في جيوب المتنفّذين منهم، مقابل بقاءه في السلطة واستمرارها بعده في عائلته. ولكنه في نفس الوقت ظل يوهم نفسه انه الثوري الأوحد ملك ملوك افريقيا.

ينبغي للامانة ان نضيف الى قائمة الخاسرين بعض أشباه المثقفين الذين ينطبق عليهم وصف فلاحي مصري للأغبياء، انهم لا يعرفون الفرق بين حرف الألف وكوز الذرة.

احترت في تفسير مواقف هؤلاء الذين يصفون ثوار ليبيا بثوار الناتو او يوعزون من طرف خفي ان الصهيوني برنار ليفي هو القائد الحقيقي الذي يعمل بخفاء او تحت ستار لتحقيق أهداف الغرب والصهيونية بإثارة القلائل لحكامنا العظام أمثال القذافي والأسد وصالح.
اعتقدت ان سبب مواقفهم هذه كثرة الضربات التي تلقتها الامة العربية والهزائم المتكررة التي منينا بها على مدار قرن مما أعجز عقولهم عن رؤية الفروقات البسيطة والجوهرية التي نراها اليوم وتعمل على تغيير مسار الامة بفعل العمل الثوري الذي لن يتوقف الا بانتصار الشعوب.
لكن مواقفهم هذه لا تنبع من إحساسهم بآلام الشعوب وحرصهم على المصلحة بل هم أنفسهم الذين كانوا يصفون شعوبنا بأقسى الصفات، عن خنوعها وذلّها وعدم ارتقاءها الى المرحلة الانسانية قبولها بالدكتاتوريات والتوريث وسرقة المال العام والفساد.
لو عدنا الى التاريخ، سنجد أمثالهم في كل الشعوب وكل الثورات.

ففي الثورة الفرنسية اتهم كثير من قادتها بالتبعية لبريطانيا او المانيا، اما الثورة البلشفية في روسيا فقد وصمت انها ثورة المانية لفترة طويلة، كيف لا وقد عبر لينين المانيا بالقطار بترتيب خاص من حكومة برلين اثناء الحرب عائداً من منفاه الى بلاده، وبعد ذلك عقد صلح بريست ليتوفسك الذي انهى الحرب على الجبهة الشرقية. ربما تلتقي أهداف الثوار مع الأعداء في مرحلة معينة من التاريخ.
نظرة لينين ان الحرب كانت ضد فقراء روسيا والمانيا معاً فهم الذين يموتون وهم الذين يكتوون بنارها.

لماذا نبتعد وفي تاريخنا عبدالله بن سبأ وقد قالوا انه سبب الفتنة الكبرى وغيرها من المصائب التي حلّت بالاسلام.

طبعاً يستكثرون قيام الناس بالثورة على الظلم، الناس الذين ذاقوا طعم العدل والمساواة في عهد عمر بن الخطاب، عدلاً ومساواة قل مثيلهما في التاريخ، فلن نجد ابداً حاكماً يقيم الحق على نفسه وولاته كأحدهم.
لابد من متآمر يهودي يختفي تحت ستار الإسلام يقوم برسم المؤامرات والدسائس ويصوغ التاريخ على هواه.
اما السيد برنار ليفي اليهودي الصهيوني الذي يختفي تحت ستار اليسار فقد أصبح في خيال المرضى اباً للثورة الليبية والثورات العربية كلها.

لا يخفى ان هناك بعض كتّاب المخابرات الغربية الذين يقصدون قياس الرأي العام وردود فعل القراء، ولكن المعظم هم من هؤلاء السذّج الذين لايثقون بأنفسهم فما بالك الثقة بشعوبهم.

لا يفهمون انه لو اجتمعت كل عقول المخابرات الغربية مع كل الإعلام الموجّه فلن يستطيعوا تخليق ثورة شعبية واحدة.
ولو افترضنا وجود مثل هذه القدرات الفذة، هل ننسى السؤال الأساسي؟: لماذا؟
اليس الأفضل التعامل مع رأس واحد؟ يدرسون شخصيته، نقاط ضعفه ونقاط قوته ثم يسيّرونه كما يرغبون ويجعلونه ينفّذ التعليمات الموجهة له في نهاية الأمر.

لنتخيل معاً مشهد ليبيا لو لم تحدث ثورة 17 فبراير:

سيستمر القذافي في الحكم عشرة سنوات أخرى على الأقل ثم يقوم بالتنازل لابنه سيف الاسلام الذي سيحكم عشرين او ثلاثين عاماً أخرى، وخلال ذلك يتم التخلص أولا بأول من كل المعارضين (عفواً الجرذان) وسيستمر قهر الشعب وعذابه وستفرغ ليبيا من شبابها بالهجرة بحثاً عن مستقبل بعد انسداد كل أفق أمامهم وفي نفس الوقت سيزداد عدد العمال الوافدين لتعويض النقص.
لا يشكل الوافدون خطراً على أنظمة الحكم.

يا له من مستقبل كالح للملايين وزاهر لأسرة واحدة.
وفي غمرة الأحداث لا يجب ان ننسى ترتيب الأحداث التي يحاول الجهلة إغفالها عن قصد لإبراز دور الناتو. فقد قامت الثورة الشعبية في كل مدن ليبيا واستمرت فترة طويلة بين كرّ وفرّ قبل تدخل الناتو بطيرانه ومستشاريه، وهذا امر مهم، فقد عرف حكام الغرب من حجم الثورة الجماهيرية انه لابد من انتصارها في النهاية فوقفوا الموقف الصحيح دفاعاً عن مصالح بلادهم بعكس السادة الحكام العرب في الجزائر وسوريا وغيرهم كعادتهم في اتخاذ القرارات المزاجية.

من الطريف ان نرى هذا التنافس المرير بين دول الغرب على كسب ود الثوار ، وصل الأمر بساركوزي العنصري ان يصف العرب بالأشقاء، وهذا درس للحكام الأغبياء في الجزائر الذين يطلبون الاعتذار من فرنسا على ماضيها الأسود في بلادهم. كيف يمكن للضحية ان ترجو من جلادها الإعتذار بدلاً من فرض هذا الأمر عليه فتجعله يتقدم من تلقاء نفسه بعد توفر شعور الندم لديه او الإحساس بالمصلحة اذ لا فرق بينهما في السياسة والعلاقات الدولية.

كان تسلسل الأحداث في الحالة العراقية عكس ما حدث ليبيا: فقد بدأ الأحتلال الامريكي اولاً ثم تلى ذلك بدء المقاومة الشعبية ضد الإحتلال وأعوانه.

وبعكس ثورة عام 1920 التي توحّد فيها شعب العراق ضد الاحتلال البريطاني،

اقتصرت مقاومة الإحتلال الامريكي في معظمها على طائفة واحدة ويرجع ذلك في الأساس الى قسوة الدكتاتورية، والقمع الذي مني به الشعب العراقي عامة والأغلبية الشيعية خاصة. ونجح الاحتلال وأعوانه في تصوير الأمر على انه تحرير للعراق من الدكتاتورية والتوريث. لا يستطيع أحد لوم أغلبية الشعب على موقفهم هذا. للمقارنة فقط فان القذافي والأسد وصالح، بكل دمويتهم، يمكن اعتبارهم تلاميذ صغار في مدرسة صدام.
يقع اللوم فيما تعرّض له العراق ولا يزال على المعارضة العراقية التي أحضرها الاحتلال معه. وقد ثبت ان آخر ما تفكر به هو مصلحة العراق، وشهدنا تبعيتها اما لأمريكا او لايران او تتقلّب بين الإثنتين حسب مصلحتها الشخصية.

ما حدث في العراق هو استبدال لدكتاتورية الفرد بدكتاتورية النخبة التي تقتسم السلطة والثروة ، اما المواطن العراقي، بكل أعراقه وأطيافه ومذاهبه، فلم ينله سوى القتل والتشريد والتهجير والمعاناة والعذاب في اكثر دولة في العالم فساداً. وعلى المقاومة العراقية توحيد نفسها ووضع برنامج سياسي شامل لعراق حر وموحّد، والقضاء على من ينادي بالطائفية بين صفوفها، وهذه النقطة بالذات هي التي تثبت وصولها لمرحلة النضج، وليس هناك من طريق غير ذلك لدحر الاحتلال ورحيل اعوانه معه، هؤلاء الأعوان التي تلتقي مصالحهم مع وجود الاحتلال ويفكرون ويخططون لبقاءه جاثماً على أرض العراق.

وليس بعيداً ان يأخذوا موافقة ما يسمى بمجلس النواب الناتج عن ديمقراطية مزيفة
على بقاء هذا الاحتلال، مقابل منافع مادية لأعضاءه.
وينبغي التنبيه ان المعارضة القديمة في كل الدول العربية لا تختلف كثيراً عن المعارضة العراقية، وليس هناك من أمل سوى في الشباب ان يتوحدوا ويكونوا احزابهم التي تعبر عن المستقبل.

الشعب العراقي وباقي الشعوب العربية يبحث عن ديمقراطية حقيقية في مجتمع تكافؤ الفرص بين كل الأفراد خال من الفساد والمحسوبية والواسطة، وهذا هو معنى الثورة العربية وهدفها وما ستحققه مهما طال النضال ومهما بلغت التضحيات، فقد اكتشفت الشعوب طريق الخلاص.

مشاركة منتدى

  • أخي العزيز الاستاذ / زهير كمال تحية طيبة وبعد :

    أخي الكريم قبل البدء في الاختلاف معك وليس الخلاف لابد من الامانة في طرحي فأنا لست ضد هذه المقالة بل أنا موافق لها من أولها إلى ما قبل آخرها وهو الجزء الذي يخص الرئيس الشهيد صدام حسين .
    أخي الكريم لكل مرحلة تاريخية خصائصها ولكل موقع جغرافي وتجمع بشري خصائصه وسماته ومميزاته وفي نفس السياق أيضاً لكل حاكم أو رئيس خصوصيته وأيضاً لكل نظام حكم فلسفته وسياسته . فالحالة العراقية أنا في رآيي الشخصي هي حالة إستثنائية في الوطن العربي ومن عدة وجوه يمكن تلخيصها في الآتي :

    1- إن إقليم العراق لا يشابهه أي إقليم في الوطن العربي فالشام مثلاً هناك سوريا والاردن وفلسطين ولبنان والحجاز أيضاً يمتد من مكة مروراً بالمدينة إلى ان يصل الشام أما العراق فهو واحد سياسياً وجغرافياً .
    2- التكوين الديمغرافي للسكان فالعراق يتكون من عدة عرقيات وعدة ديانات مختلفة متصارعة ومتسامحة .
    3- موقع العراق الجغرافي والسياسي فكل من حوله هم أعداء له والتاريخ أثبت ذلك .
    4- النظام السياسي في العراق وهذا مانريد التركيز عليه , تطلعاته وتوجهاته ومواقفه " إستثنائي بمعنى الكلمة " .

    وغيره الكثير من الامور التي تثبت إستثنائية العراق في الاوضاع الراهنة .

    وهنا آراك أخي الكريم قد خلطت الحابل بالنابل فوضع الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله واسكنه فسيح جناته بجانب الاسد والقذافي وشتان بينه وبينهم , فصدام ليس من 2003 م أُستهدف بل منذ زمن بعيد فجعلوه تحت الحصار 13 سنة ومن ثم قدمت الجحافل والمجنزرات لإسقاطه ومع الاسف كل الاسف ان كل هولاء الحكام الذين وضعته معهم كانوا ضده فمعمر القذافي ارسل الصواريخ إلى إيران أبان الحرب العراقية الايرانية لدعم إيران ضد صدام , كذلك النظام السوري لا يخفى على أحد دوره القديم والجديد في التآمر على العراق كيف لا وهو الحليف الاول والمحبوب لدى إيران , حتى تركيا كانت على خلاف قديم مع القومية العربية منذ ثورة الشريف حسين , ولا ننسى موقف دول الخليج بعد غزو الكويت إضافة إلى حسني مبارك ودوره البارز في تمرير قرار جامعة الدول العربية في الاستعانة بالقوات الاجنبية , ما أريد قوله ان كل العالم وقف ضد الرئيس صدام حسين واطلق العنان لكل وسائل إعلامه لتشويه صورته , فما الذي كان يريده صدام حسين ؟!!!
    أعتقد ان الاجابة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولن أتحدث عن مواقفه ووقفاته المشرفة والبطولية التي عرفها الناس صغيرهم قبل كبيرهم بعدما تبينت الاكاذيب والادعاءات الامريكية والصهيونية والانجليزية والفارسية والعملاء الخونة الذين اطاحوهم شعوبهم واولهم حسني مبارك الذي يحاكم هو وأبنائه من قبل شعبه حتى وهو على السرير الابيض في منظر يدل على الخزي والهوان أما الرئيس الشهيد صدام حسين فقد أُستشهد هو وأبنائه على أيدي مغول العصر وجزاريه في موقف تمنى أي مسلم أن يكون مكانه فقد أستشهد وهو واقف وراسه مرفوعة إلى السماء تماماً مثل أفعاله .

    قناة الجزيرة بثت فيلماً وثائقياً أسمه " الديكتاتور " جمعت كل الرؤساء ومعهم صدام لتحقيق المشروع الصهيوامريكي فالمشروع واحد والاطاحة بالجميع هدف واحد لكن شتان بين هذا وذاك شتان بين عملائها الخونه وبين بطل شريف ظل يناضل ويجاهد لأجل أمته إلى أن أُستشهد .

    تحياتي للجميع

    • اولا اود ان اشكر الاخ والاستاذ زهير على هذا المقال الرائع الذي كان بمنتهى الصدق والأمانة في نقل الواقع اما بالنسبة الى الاخ صاحب التعليق الاول
      فأقول لك يااخي اتقي الله فيما تكتب فانك بكتاباتك هذه تحكم على شعب عظيم بالإعدام ٠٠ اسمح لي اخي ، ان ردك هذا يدل على عدم معرفتك بواقع الحال
       فاهل مكه اعلم بشعابها وان قلت لي أني عراقي وعارفا بحال بلدي فاسمحلي ان اقول لك انك ( تخوط بصف الاستكان ) فلو كان صدام صادقا شريفا امينا
      مريدا لمصلحة شعبه لكان اول من دافع عنه حمايته بل اقربائه ، أنسيت حمايته عندما هربوا من القصر الجمهوري كالجرذان وهم يتعرون من شرفهم الزيتوني
      أنسيت عندما يسب الله او نبيه لا عقوبة عليه لكن عندما يسب الملعون من انسان محروق القلب على ولده الذي أتوا به مقطعا في حرب هو بدئها لأجل حماية
      البوابه الشرقيه وبالأحرى حماية اهل الخليج ليتنعموا على حساب الشعب العراقي فتكون عقوبة ذالك ألاب هو قطع اللسان فمن اعظم عندك صدامك ام الله
      أنسيت ان كل شهيد في تلك الحرب كانت عائلته تكرم بسياره مهداة من خائن الحرمين الملعون فهد وهو اول من باع صدام بدراهم معدوده بعد ان استغله لحماية الفكر الوهابي التكفيري الذي قد نسف سمعة الاسلام المحمدي بين الشعوب بحجة المد الشيعي، أليس بالاحرى ان تكرم عائلة الشهيد الفلسطيني الذى يدافع على مقدسات
      الاسلام وعائلة الشهيد اللبناني من حزب الله الذي أعطى اليهود درسا لن ينسوه بل وعفر أنوفهم بالوحل والتراب بل نرى عكس ذالك تماماً ،
      فيا اخي كن واقعيا صادقا مع نفسك حتى تكون صادقا مع الاخرين. والله ولي التوفيق
      من المد الشيعي حسب ما 

    • أخي العزيز ابو زهراء تحية طيبة وبعد :
      أول نشكر الاخ الاستاذ زهير على هذا الموضوع الجميل الذي نتفق أنا وانت على جماله .
      ثانياً أقول لك أخي لأنك فعلاً أخي فوالله الذي لا إله إلا هو أنني شمري من نفس قبيلتك او بمعنى أصح انت من نفس قبيلتي لانني لازلت في موطنها الاصلي وأظنك تعرفه جيداً
      ثالثاً ليتك يا أخي أبتعدت عن الطرح الطائفي وجعلته طرحاً سياسياً , فردك أخي العزيز يحمل صبغة واضحة جداً ومصطلحات شيعية واضحه كالمجرم والوهابيين والتكفيريين وغيرها
      فقد قرأت ردك وحاولت ان أجد فيه دلائل وأثباتات وكلام واعي فللأسف لم أجد إلا طرح طائفي يحمل العديد من المتناقضات , ولا أعلم هل أذهب معك إلى معرفة صدام الى أي طائفة
      ينتمي وعن شجاعته ومقاومته أم اذهب معك إلى قولك الوهابيين التكفيرين ولا أعتقد إنك تعرفهم أم أذهب معك الى المعاملة بالمثل واوضح لك كيف عاثت المليشيات المؤيدة لايران في
      الارض فساداً وعلى روس الاشهاد أم اذهب معك الى حقيقة حزب الله وبطولاته الكرتونية المضحكة أم أم ........
      عموماً انت حدد لي اي من هذه المواضيع وسوف اعطيك الرد الكافي وياليت لو يكون الطرح سياسي

      تحياتي وتقديري لابن عمي من ابن عمك السني

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | قضايا عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0