منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > قضايا عربية ودولية > نشرة الاقتصاد السياسي

نشرة الاقتصاد السياسي

١٢ أيار (مايو) ٢٠١٧


إعداد: الطاهر المُعِز

خاص ب"كنعان"، نشرة الاقتصاد السياسي عدد 375

فلسطين - لمحة عن وضع الطبقة العاملة: يقدّرُ عدد العاطلين في أراضي الإحتلال الثاني (1967) سنة 2016 بحوالي 361 ألف شخص، منهم 154 ألفاً في الضفة الغربية و207 ألفاً في قطاع غزة، وارتفعت نسبة البطالة من 21,7% سنة 2007 الى 26,9% سنة 2016 (بلغت 41,7% في قطاع غزة)، وارتفعت نسبتها لدى النساء من 19,1% إلى 44,7% خلال نفس الفترة... يقدر عدد الفلسطينيين العاملين بأجر ب680 ألف عامل منهم 344 ألف في الضفة الغربية و227 ألف في قطاع غزة و89 ألف عامل يعملون داخل "الخط الاخضر" (الأراضي المحتلة سنة 1948) و20 ألف في مستوطنات الكيان الصهيوني، وينتسب حوالي 18% من الأُجراء الفلسطينيين الى نقابات عمالية أو مهنية، من جهة أخرى انخفضت نسبة العاملين في مُؤَسَّسات سلطة أوسلو (تُسَمِّيهِ الدّعاية "قطاع حكومي") من 38,3% سنة 2007 الى 31,1% سنة 2016، وانخفض معدل الأجر اليومي الحقيقي للعاملين بأجر في القطاع الخاص من حوالي 81 "شيكل" سنة 2007 الى حوالي 70 "شيكل" سنة 2016 (46 شيكل فقط في غزة سنة 2016) وبلغ معدل ساعات العمل الأسبوعية 43 ساعة في القطاع الخاص، بأجر أقل من الحد الأدنى لحوالي 35% من عمال القطاع الخاص، ولا يتجاوز الراتب الشهري في غزة نصف الأجر الأدنى للأغلبية الساحقة من العُمال، ولا يعمل سوى 26% من عمال الأراضي المحتلة سنة 1967 بموجب عقد عمل، ولا يحصل سوى 22% من العمال على التقاعد و23% ي على إجازات سنوية مدفوعة الأجر و23% على إجازات مرضية مدفوعة الأجر و38% من النساء العاملات يحصُلْنَ على إجازة أمومة مدفوعة الأجر... عن الجهاز المركزي للإحصاء -وفا 01/05/17

أطفال العرب، ضحايا الحُرُوب: يُمثل القاصرون (دون 18 سنة) حوالي نصف الشعب اليمني (27 مليون نسمة) وكان 1,6 مليون طفل محرومين من التعليم قبل العدوان السعودي، وأضافت الحرب 1,8 مليون طفل حُرْموا من الدراسة، وقدرت المفوضية العليا للاجئين ان نحو 3,5 مليون طفل يمني في سن الدراسة لا يذهبون إلى المدرسة بسبب العدوان السعودي الذي خَلَّفَ منذ آذار 2014 نحو 7700 قتيل بينهم 1546 طفل، وهدمت الطائرات السعودية والإماراتية 1640 مدرسة أو قرابة 10% من إجمالي مؤسسات التعليم في اليمن، وألحقت أضرارا مُتفاوتة ب212 مدرسة أخرى، وينتشر هؤلاء الأطفال في مناطق النزوح بحثًا عن عمل أو يتسوّلون في الشوارع فيما يوجد ما لا يقل عن 1500 طفل يمني مقاتل في صفوف مختلف المليشيات التي تقتل باسم الإسلام... في غزة يتجاوز عدد القاصرين (أقل من 18 سنة) نسبة 52% من إجمالي سُكّان القطاع، ولم يعرف الأطفال سوى العدوان الصهيوني المُسْتَمِر والقتل والجوع والحصار الذي تطبقه مصر والكيان الصهيوني بإحكام والقهر الذي تمارسه "حماس"، وقدّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة أن عدد ضحايا العدوان الصهيوني لسنة 2014 خَلَّفَ أكثر من 2050 قتيل بينهم قرابة 500 طفل ونحو 10224 جريح بينهم 3106 طفل، فيما خَلَّفَ التهديم المَنْهَجِي للمسكان 740 ألف نازح، وبلغ عدد الأطفال المشردين نحو 25220 طفلا ويحتاج 373 ألف آخرون إلى الدعم النفسي والاجتماعي، نتيجة معاناتهم من الصدمة والأرق والذعر والكوابيس والإكتئاب والإضطرابات، وقدرت منظمة "يونيسيف" عدد الأطفال (في غزة) الذين يُعانون من الصدمات بفعل العدوان الصهيوني بنحو 400 ألف طفل، وعمومًا ترتفع مشاكل وصعوبات أطفال غزة إلى خمسة أضعاف الأطفال في مجتمعات أخرى، ما يخلق جيلاً أو أجيالاً غير متوازنة وغير متعلمة وفي حالة صحية سيئة جدا (بدنية ونفسية) عن "يونيسيف" + أ.ف.ب 24/03/17

عرب، عسكرة الإقتصاد: تحتوي هذه الفقرة على مُلَخّصٍ لدراسة أجنبية بشأن العلاقة بين القوات المسلحة والاقتصاد في دول جنوب المتوسط وشرقه (أي الوطن العربي)، في مرحلتين من تطور النظام الإقتصادي والسياسي في هذه المنطقة وفي غيرها من مناطق العالم، في مرحلة بناء مؤسسات الدولة بعد حقبة الإستعمار المباشر، وفي مرحلة الليبرالية الإقتصادية وهيمنة الإمبريالية بواسطة أدواتها المالية (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي) والإقتصادية (الشركات متعددة الجنسية)، وفي كلتا الحالتين أدت مُشاركة الجيش في إدارة الإقتصاد إلى إخضاع العمال والفلاحين والفئات الوُسطى والدنيا وانتقلت المؤسسة العسكرية في معظم الحالات من الرأسمالية التَّصْنِيعِيَّة إلى الرأسمالية المالية، وزاد النفوذ الإقتصادي والمالي للجيش بعد صعود التيارات الإسلامية (الجزائر ومصر كنموذج)، إذ أصبح الجيش مَلاَذًا يكاد يكون وحيدًا "لاحتواء خطر الإرهاب والقضاء عليه"... أحدثت سيطرة الجيش أو الأحزاب الدكتاتورية الموالية للإستعمار (القديم والجديد) فراغًا سياسيا وعمقت الفجوة بين الطبقات، ما أَدّى إلى تهميش شرائح هامة من الفئات الشعبية التي تعيش (بصعوبة) في أحياء وضواحي فقيرة حول المُدُن، فتمَكّنت تيارات الإسلام السياسي من استغلال الفقر والتّهميش وكسب مؤيدين وقواعد شعبية، عبر تقديم خدمات ومساعدات، خصوصًا أثناء المناسبات الدينية والأعياد ومناسبات الزفاف أو الوفاة، وَرَبَطَ الإسلام السياسي "علاقات ودّية" بأنظمة الدول الإمبريالية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وأصبح الإسلام السياسي أَهَمَّ قُوّة مُنَظَّمَة ومُهَيْكَلَة في المجتمعات العربية، وأصبح اقتصاد الوطن العربي ضمن أكثر مناطق العالم خضوعًا للجيش بذريعة تخليص المجتمعات من الإرهاب "الإسلامي"، وأصبحت 13 دولة عربية ضمن قائمة الثلاثين دولة الأولى في "مؤشر العَسْكَرَة العالمي" والذي يُقاس بأهمية حصة القوات المسلحة من إجمالي الناتج المحلي (وإن كانت ميزانية القوات المُسلحة شبه سرِّيّة) ومقارنة الإنفاق على القوات المُسَلّحَة (جيش وأمن ودرْك...) بإجمالي الإنفاق على الصحة والتعليم والثقافة، وفق ما أورَدَتْهُ إحدى الباحثات في الدّراسة التي أشَرْنَا إليها في بداية هذه الفقرة... تَوَرَّطت جميع، أَوْ جُل الجيوش العربية في قمع الجماهير بهدف حماية النظام، بدل حماية الحدود والوطن، ضد الأعداء وفي مقدمتهم العدو الصّهيوني، وقام الجيش بتعويض العُمّال والفَنِّيِّين المُضْرِبين بهدف "كسر الإضرابات" في مصر (إضراب قطار الأنفاق والسكة الحديدية) والجزائر وتونس والأردن وغيرها... وأصْبَحت القوات المُسَلَّحَة مُشَغِّلاً هاما بفضل سيطرتها (في الجزائر ومصر والأردن وغيرها) على قطاعات واسعة من الإقتصاد في مجالات الزراعة والصناعة، وتُعْتَبَرُ مزايا القطاع العسكري أهم من الوظائف المَدَنِيّة (التقاعد والتأمين الصحي ومجانية تعليم الأبناء ، وشراء المواد الإستهلاكية بأسعار رمزية من التعاونيات العسكرية ) وتأسيس الضُّبَّاط المُتقاعِدِين لشركات ذات صبغة أَمْنِيّة، أو شركات لإعدام النفايات الخطيرة القادمة من أمريكا الشمالية أو أوروبا، وتسمح الحكومات لمؤسسات الجيش بالتعاقد مباشرة مع شركات أجنبية لصناعة تجهيزات عسكرية أو مدنية (سيارات وتجهيزات منزلية وغذاء ) مع مجانية الأرض التي تُقام عليها المصانع وإعفائها من الضرائب، وتورَّطَ ضبّاط عرب من مختلف البلدان في صفقات فاسدة، وشراء مُعِدَات منتهية الصلوحية أو تحتاج للصيانة المُسْتَمِرّة، مقابل رشاوى، وتورَّطَ العديد منهم مع شركة "كادبي" الأمريكية مُتَعَدِّدَة الأنشطة والتي ساهمت بشكل كبير في احتلال العراق... من مجموعة دراسات أكاديمية عن "دور القوات المسلحة في اقتصادات بعض دول جنوب وشرق المتوسط" -جَمْع وإشْراف "شانا مارشل" و"إلْكِي غرافِرْت" - نُشِرَ بدعم وتمويل من صندوق شركة "فولكسفاغن" 2016

عرب- الحج إلى بيت الإمبريالية: قبل انعقاد قمة الحُكأم العرب في عَمّان (27/03/2017) ذهب ملك الأردن وابن ملك السعودية إلى واشنطن لِمُقابلة رئيس "الشّركة الأم"، رئيس أمريكا، وبعد القمة، يَحُجُّ إلى البيت الأبيض الرئيس المصري والملك الأردني ورئيس السلطة الفلسطينية، لمقابلة رئيس الإمبريالية الأمريكية الذي وَعَدَ بنقل السفارة الاميركية لدى الكيان الصهيوني إلى القدس، وتوعّدَ كل ناقد لأي عملية ينفذها الصهاينة مثل الإغتيالات العديدة أو هدم البيوت أو الإستيلاء على أراضي الفلسطينيين... انعقدت هذه القمة بعد تعزيز العلاقات الإقتصادية بين الإحتلال من جهة والأردن ومصر من جهة ثانية والمضي خطوات في تبادل الزيارات "الوِدِّيّة" والتطبيع العلني بين الكيان الصهيوني ومعظم الأنظمة العربية، من مَغْرِبِها إلى مَشْرِقِها، وفي مقدمتها مَشْيَخات الخليج بزعامة عيال سعود (كبيرهم الذي عَلَّمَهُم فنون الخراب والتطبيع)، ذراع الإمبريالية في الوطن العربي، ورأس حربة التخريب في ليبيا واليمن وسوريا... عن موقع "السفير العربي" 30/03/17

عرب –الإمبريالية الثقافية عبر الجاسوس الإلكتروني: وَظَّفَتْ أجهزة المخابرات ومراكز البحوث في الدول الإمبريالية مجموعة من المستشرقين بهدف التّجَسُّس المعلوماتي وتَتَبُّع وتحليل ما ينشره العرب في شبكات التواصل "الإجتماعي"، وفق ما ورَدَ في موقع "ويكيليكس" (إدوارد سنودن) وما نُشِرَ في كتاب "العرب يتحدثون إلى العرب" تحت إشراف الخبير الفرنسي في المُدَوِّنات الإلكترونية "دومينيك فالتون"، وَوَظّفت المخابرات الأمريكية مختصِّين في مجلات عديدة (السياسة والثقافة والغقتصاد والعلوم الإجتماعية...) لمراقبة التحولات التي احدثتها تقنيات الإتصال الحديثة واستشراف مُسْتقبل المجتمعات العربية، بهدف التأثير فيها وتأبِيد استعمارها... يقتصر استخدام الشبكات والمواقع الإلكترونية بشكل منتظم على بعض فئات البرجوازية الصغيرة (الفئات أو "الطبقات المُتَوسّطة" بِلُغَة صندوق النقد الدولي)، التي تأقْلَمَتْ مع قواعد و"ثقافة" التكنولوجيا التي تحكم هذه الشبكات وهي بدورها حصيلة إنتاج معرفي وتقني "غربي"، ولا تزال اللغة الإنغليزية (لغة الولايات المتحدة) مهيمنة على الشبكة... استنتج معظم الباحثين "الغربيين" المُتَتَبِّعُين لما يكتبه العرب "إن مُسْتَخْدمي هذه الشبكات يحاولون في معظمهم تقليد نُظَرَائِهِم في أوروبا وأمريكا الشمالية ومعظمهم مُتَشَبِّعٌ بالثقافة الغربية، ولا يُنْتِجُون ثقافة عَرَبِيّة صميمة، لذلك لا خوف منهم"، أي أن "الجاسوس الإلكتروني" يُيَسِّرُ احتواءهم وربما توظيفهم، وسلخهم عن واقع كُجْتَمعاتِهِم، من حيث يَدْرُون أو لا يَدرُون، لخدمة الثقافة الإمبريالية الغازِيَة لأوطانهم بهدف نَفْيِ ثم دَفْنِ ثقافة وحضارة شُعوبهم وأُمّتِهِم... تَنَبَّهَ جَدُّنَا "عبد الرحمان بن خلدون" لهذا الأمر منذ القرن الخامس عشر، في كتابه الشهير "المقدّمة"، حيث كَتَبَ (ما معناه) "إن المغلوب يُقَلِّدُ الغَالِبَ، والغالب يفرض ثقافته لأن المغلوب لا يملك شيئاً يمكن تقليده"، وكانت نظرية "أنطونيو غرامشي" حول "الهيمنة الثقافية" وكتابات "فرانتز فانون" بشأن ضرورة تأسيس ثقافة مُقَاوِمَة وثائرة لدى الشعوب المُسْتَعْمَرَة، مُكَمِّلَة لمقولة عبد الرّحمان بن خلدون، تتوافق مع التّطَوُّرات التاريخية...

سُؤال غير بريء: كيف يُمْكِنُ لمجموعة من الإرهابيين، تُنَدِّدُ بها -ظاهريًّا- جميع حكومات العالم، ولا يُسانِدُها رسميًّا أي نظام، أن تُخَرِّبَ عددا من البلدان العربية والافريقية، وتُفَتِّتَ ليبيا والعراق وسوريا واليمن، ويبدو أن دور مصر قد حَلَّ (وكذلك السودان)، وبعد تُبَنِّي تنظيم "داعش" عمليةً ضد الجيش المصري وقتْلِ 12 ضابطا وجنديا مصريا، تستعيد ذاكرتُنا العربية ما أعلنه "دفيد بن غوريون" أول رئيس حكومة للعدو وزراء صهيوني من ضرورة تدمير جيوش مصر وسوريا والعراق لِتُصْبِح دولة الإحتلال قوة إقليمية مُهَيْمِنَة في مُحيطها العربي... كيف يمكن لعاقل ألاّ يطرح سؤال "من المُسْتَفِيد؟" وألاّ يبحث عن العلاقة بين ما أعلنه بن غوريون وَوَعْدِ "هنري كيسنغر" (بعد حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973) بجعل المنطقة "تغرق في حروب عربية ـ عربية" وذلك قبل إعلان "مشروع الشرق الأوسط الجديد" بثلاثة عقود، كما أعلن "هنري كيسنغر" أيضا سنة 1977: "خلق فوضى عارمة" (في الوطن العربي) لمدة مائة عام"، وهو ما بَدَأ في تنفيذه فعليا الإحتلال الأمريكي للعراق، عبر قرارات الحاكم العسكري الأميركي للعراق "بول بريمر"...

المغرب: أورَدْنا في أعْداد سابقة من هذه النشرة الإقتصادية أخبارًا وتعليقات عن المبالغ التي اقترضتها حكومة الإسلام السياسي في المغرب من صندوق النقد الدولي منذ 2012، سواء في شكل قروض مباشرة أو في شكل ضمانات ائتمان، وفاقت قيمتها 16 مليار دولارا حتى نهاية 2016، بفائدة لا تقل عن 4% ووجرى تبرير القروض بتحسين ظروف عيش المواطنين (الرّعايا) ومكافحة الفقر، وبعد عشرات القروض خلال العقدين الأخيرين تفاقَمَ الفقر وتعمقت الفجوة الطبقية وتقلصت فرص التشغيل وارتفعت مديونية البلاد الى 83% من إجمالي الناتج المحلي، وحصلت حكومة الإخوان المسلمين (التي يتحكم القصر الملكي بجميع قراراتها) على قرض جديد من صندوق النقد الدولي بقيمة 150 مليون دولار "لمحاربة الفقر" (مرة أخرى) الذي يتهدد خمسة ملايين (فقراء إضافيين)، ولا تنشر الحكومة عادة معلومات عن طريقة صرف القرض وتوظيفه، فيما تؤول النسبة الأكبر لمثل هذه القروض إلى بعض مكاتب الدراسات التي تُحَرِّرُ تقارير حول الفقر... من جهة أخرى أكد مدير المصرف المركزي "صعوبة الوضع الاقتصادي" وارتفاع عجز الميزان التجاري (رغم انخفاض أسعار النفط) لتبرير عمليات الخصخصة وخفض الإنفاق الحكومي وتجميد الرواتب والتوظيف وخفض قيمة دعم المواد الأساسية وغيرها، فيما تُشِير دراسات محلية ودولية إلى ارتفاع نسبة الفقر والدعارة والتّسَوّل وتدهور الرعاية الصحية والتعليم، وعدم التحاق (أو عدم متابعة) 650 ألف طفل دراستهم الابتدائية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، وارتفاع عدد الشباب الذين يُغامرون بحياتهم في طريق الهجرة والموت في البحر، بسبب ارتفاع نسبة الفقر والبطالة والعمل الهش حيث قدرت مؤسسات رسمية عدد المغاربة، الذين يشتغلون بشكل مؤقت أو موسمي بقرابة مليون شخص، أو حوالي 9 % من إجمالي قوة العمل، وفق إحصائيات "المندوبية السامية للتخطيط"، وهم محرومون من مجموعة من الإستقرار ومن الحقوق التي توفرها العقود الثابتة... عن المجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية + "ألف بوست" 23/03/17... تراجعت قيمة صادرات الفوسفات من خمسة مليارات دولارا سنة 2015 إلى 4,3 مليار دولارا سنة 2016، بسبب انخفاض الأسعار وزيادة المخزون الدولي، وارتفاع الإنتاج والصادرات الصينية للفوسفات في الأسواق العالمية، وتراجعت أرباح المكتب المَلَكِي للفوسفات بقيمة 400 مليون دولار سنة 2016 مقارنة بسنة 2015، رغم سيطرة الصادرات المغربية من الفوسفات والأسمدة على الأسواق الأفريقية بنسبة 70% على الأسواق الافريقية (1,7 مليون طنا) وتعتبر استخراج الفوسفات رخيصة في المغرب بعد سيطرة المملكة على الصحراء الغربية باتفاق مع اسبانيا (القوة الإستعمارية السابقة) التي انسحبت بعد وفاة الدكتاتور "فرانكو" (1975) فأصبح المغرب يستحوذ على 75% من الاحتياطي العالمي من الفوسفات، وهو أول مُصَدِّر وثاني مُنْتِج عالمي، وإضافة إلى الصحراء الغربية، ارتفع حجم الإنتاج في مناجم "خريبكة" (شرق الدار البيضاء) إلى 18 مليون طن صخري تنقل تحت الأرض إلى ميناء الأطلسي، وارتفعت صادرات الأسمدة المُسْتَخْرَجَة من الفوسفات بدخول مصانع الجرف الأصفر 1 و2 ومضخات تحلية مياه البحر الخدمة سنة 2016، من جهة أخرى تستعد الدولة "لتحرير سعر صرف الدرهم" في الأسواق المالية الدولية وفي المعاملات المصرفية والتجارية، وهي إحدى شروط صندوق النقد الدولي للإقراض ولتأمين القروض، وأعلنت الحكومة في دِعايتِها أن هذه الخطوة طوعية وتتنزّلُ في إطار "الإندماج في الاقتصاد العالمي واجتذاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية"، وادّعى محافظ المصرف المركزي "إن العملية ستبدأ قريباً وفي شكل تدريجي ومن دون ضغط من صندوق النقد الدولي أو أية جهة أخرى، وبسيادة وإرادة كاملتين"... إذًا فنحن لم نُدِرِك بَعْدُ أن المغرب أصبح دولة مُسْتَقِلّة القرار وغير مُهَيْمَنٍ عليها... أ.ف.ب 27/03/17

مصر: بعد ست سنوات من التقاضي في المحاكم، تَقَرَّرَ ان كل مجرِمِي النظام قبل 2011 والفاسدين واللصوص والمُسْتَحْوِذِين على ممتلكات الشعب (أموال وأراضي وعقارات) أبرياء من كل التهم التي وُجِّهَتْ (باطلا؟) لهم، بل وعقدت الدولة، منذ الإخوان المسلمين، مُصالحة معهم، وكذا جرى الأمر في تونس أيضًا، بمحض الصُّدْفَة، وأخيرًا أُخْلِيَ سبيل رأس حربة النظام الجنرال حسني مبارك في عهد مَرْؤُوسِهِ السابق الجنرال (المُشِير) عبد الفتاح السِّيسي، بينما يعتقل النظام الصحافيين والشبان الذين تظاهروا ضد التفريط في أراضي مصر للسعودية، وعاد حسني مبارك من المُسْتَشْفى العسكري بالمعَادِي حيث كان يُقِيم إلى منزله مُعَزَّزًا مُكَرَّمًا، مُنَزّهًا عن كل التهم (الباطلة؟) التي وُجِّهَتْ لَهُ (ظُلْمًا؟)، وادّعى مبارك أن التاريخ سيحكم عليه بأنه "وطني خدم بلاده مترفعا عن أي مصلحة"... أما في صفوف الشعب، فإن زيادة تذكرة قطار أنفاق القاهرة بنسبة 100% تشغل سُكّان القاهرة الذين يستخدم ثلاثة ملايين منهم يوميًّا قطار الأنفاق، وبررت وزارة النقل هذا الإجراء "بارتفاع أسعار الكهرباء بعد خفض دعم الطاقة"، وهو بدوره قرار اشترطه صندوق النقد الدولي، مع شُرُوط أخرى منها "تحرير" سعر صرف الجنيه (منذ 03/11/2016)، ما أدى إلى انهيار قيمة الجنيه المصري بأكثر من 60% مقابل الدولار، وارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع والخدمات، وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (رسمي) ارتفاع معدل التضخم من 23,3% في كانون الأول/ديسمبر 2016 إلى مستوى قياسي جديد بنسبة 29,6% في كانون الثاني/يناير 2017 ليسجل ارتفاع الأسعار أعلى المستويات منذ 30 عاما عند 31,7% في شهر شباط 2017 وارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 41% عن "بي بي سي" 24/03/17

سوريا، أضرار "جانبية": تعمَّدَتْ القوات الأمريكية وحلفاؤها (باسم "التحالف الدولي") قَصْفَ الجيش السوري وقَصْفَ المدنيين والمواقع الأثرية والمباني والمزارع وغيرها، كُلَّما أوشك الجيش على استعادة مواقع يحتلها الإرهابيون، وكذا يفعل جيش الإحتلال الصهيوني، إضافة إلى قَصْفِ بنىً تحتية سورية في الشرق، وتدمير الإمكانات والمنشآت السورية، مثل آبار النفط ومحطّات الكهرباء وغيرها من المنشآت، وتركز اهتمام الجيوش الغازية مؤخرا على شرق وشمال سوريا، حيث أشأت الإمبريالية الأمريكية جيشًا من العُملاء وتُساند ما أُطْلِقَ عليه زورًا "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وأوكَلَتْ إدارتها إلى المليشيات الكُرْدِيّة (الحزب الديمقراطي الكردستاني) التي تُسَلِّحُها وتُدَرِّبُها مقابل قواعد أمريكية بلغ عددها الخمسة، وقصف الجيش الأمريكي مُؤَخَّرًا، وعن عمْدٍ غرف التحكم الكهرومائية في سد الفرات الذي يُدِيرُهُ مهندسون من الحكومة السّورِيّة، والذي يبلغ طولة 4,5 كلم وارتفاعه 60 مترا، ما أحدث أضْرَرًا بالغة ويهدّد بانهيار السّد مع ارتفاع منسوب المياه ويُحْدثُ الإنهيار المُحْتَمَل للسد الذي أنجزه السوريون من عرق الشعب الكادح، تحولات كبيرة في مناطق عديدة، وغرق مئات المدن (مثل الرّقة والبوكمال ودير الزور) والبلدات والقرى على ضفتي نهر الفرات في سوريا والعراق، حيث يسكن ويعمل ثلاثة ملايين شخص، ومساحات كبيرة من الأراضي الزراعية في البلديْن، إضافة إلى الأخطار المُحَدِّقَة بمدن وآثار مثل مدينة "دور أوروبس" أو "توأم تدمر" جنوب دير الزور، وآثار تل السن والبطيرة وقلعة الرحبة وتل العشارة وتل المسايح، ومدينة ماري، أولى الحواضر المدنية في التاريخ، ودَعَا المهندسون السّوريون إلى ضرورة إدخال ورش صيانة لإصلاح ما يمكن إصلاحه "قبل فوات الأوان"، فيما تُنَفِّذُ "قسد" تطهيرًا عرقيًّا لسكان ضفاف نهر الفرات، ويرى قادتها من مليشيات الأكراد "إن انهيار سدّ الفرات فرصة تاريخية للقيام بتغيير ديموغرافي في الشرق السوري، والتخلّص من السوريين العربية بحملة تطهير عرقية ــ إثنية عبر إغراق المناطق بالمياه"، وهو مشروع يقع في صلب المشروع الأمريكي (الشرق الأوسط الجديد) وأهدافِهِ، ومنها تكريس تقسيم سوريا (والبلدان العربية الأخرى) إلى كيانات طائفية ومذهبية وإثنية متناحرة في ما بينها، ومنع إعادة توحيد سوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان، وغيرها... رويترز + "الأخبار" 28/03/17 تقصف الطائرات الأمريكية والأوروبية (الحلف الأطلسي) الغازية يوميًّا مواقع في سوريا، ما يُؤَدِّي إلى خسائر مادية هامة وقتل مواطنين سوريين وتهجير آخرين، ثم ترفض استقبال ضحايا أسلحتها أو مساعدتهم، وأطلقت الأمم المتحدة نداءً لجَمْعِ 4,6 مليار دولار لمساعدة اللاجئين السوريين ودعم المجتمعات المضيفة لهم سنة 2017 لكنها لم تحصُلْ سوى على 6% من الأموال التي بلغت 298 مليون دولار من بين إجمالي الأموال المطلوبة، وأظهرت بيانات للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد السّورِيِّين الفارِّين من الحرب إلى تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر تجاوز حاجز الخمسة ملايين، إضافة إلى نُزوح ملايين آخرين في الداخل بينهم عشرات الآلاف فروا هذا الشهر أغلبهم نساء وأطفال أمام هجوم المجموعات الإرهابية شمال غربي مدينة حماة... يعيش مئات الآلاف من المهاجرين السّوريين في دويلات الخليج التي لم توقع معاهدة اللاجئين لسنة 1951 مثل السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة وبالتالي لم يسجلوا باعتبارهم لاجئين، وتحاول السعودية والإمارات وقطر والكويت التخلص منهم، من خلال عدم تجديد التأشيرات وعقود العمل التي تنتهي مدة صلوحيتها، أما في أوروبا فإن الإعلام يتحدث عن ملايين اللاجئين السوريين الذين دخلوا بلدان الإتحاد الأوروبي، لكن لم يتجاوزْ عدد الذين قدّموا طلبات لجوء 884461 بين نيسان/أبريل 2011 وتشرين الأول/اكتوبر 2016، وقدم اللاجئون نحو ثلثي هذه الطلبات في ألمانيا والسويد... رويترز 30/03/17

اليمن - إنجازات سعودية: شنّت الطائرات الحربية السعودية 8600 غارة جَوِّية مُوَثَّقَة وثابتة خلال ستة أشهر، بين آذار 2015 ونهاية آب 2016 واستهدفت 3577 هدفًا عسكريًّا (41%) و3158 هدفا مدنيا (38%) وسُجِّلَت 1882 غارة (21%) تحت فئة "أهدف غير مُحَدَّدَة" أي لم يتمكّن الباحثون من توثيق أهدافها (أكاديميون وباحثون وناشطو حقوق إنسان مستقلون يعملون على توثيق الغارات الجوية على اليمن)، وشن سلاح الجو السعودي بين آذار 2016 وآب 2016 نحو 3158 غارة على أهداف مدنية شملت 942 منطقة سكنية و253 مدرسة و 26 جمعة و58 مستشفى و114 مسجداً و 1323 هدفاً اقتصادياً وبنية تحتية، ومئات الأهداف المدنية الأخرى، وبعضها أكثر من مرة (تستهدف الغارة الواحدة عدة أهداف ويمكن قصف نفس الهدف عدة مرات)، وكتبت صحف بريطانية ان ما لا يقل عن ثُلُثَيْ الغارات السعودية تستهدف أهدافًا مَدَنِية عن سابق تخطيط ومعرفة، بهدف التخريب وإرهاب المدنيين، من بينها قصف حفلة عرس في قرية "الحويجة" في تعز راح ضحيته 135 شهيداً، ما وضع حَدًّا للهدنة التي بدأت في نيسان 2016، و"إن قصف الأهداف المدنية منهجي ومنظم ومقصود"، وهو نسخة من قصف الطائرات الصهيونية للأهداف المدنية في غزة وفي لبنان، ما يوحي بوجود خُبَراء صهاينة في صفوف قوات العُدْوان السعودي، وأعلن نظام آل سعود محافظة "َصَعْدة" (معقل الحوثيين) "منطقة عسكرية"، اي ان كل هدف فيها هو هدف عسكري، ما عرضها إلى حوالي 1100 غارة خلال ستة وكانت 75% من الأهداف مدنية، ومن بينها مئات الأحياء السكنية و39 سوقاً شعبياً و45 مصنعاً ومزرعة ومكان عمل و39 مدرسة و24 سيارة مدنية و39 مركز خدمات و108 مركز اتصالات ومواصلات، وأدى قصف سعودي إلى وفاة 10 طلاب في إحدى مدارس مديرية "حيدان" (قضاء "صَعْدة") في 13/08/2016 جميعهم تحت سن الخامسة عشرة، وفي مديرية "ذوباب" (في تعز)، تعرضت إحدى المدارس للقصف 9 مرات، وكانت أهداف أكبر ست غارات سنة 2016 كلها مدنية بامتياز، وشملت أسوقًا شعبية ومدارس ومُسْتَشْفَيَات ومصانع ومواكب عزاء... هذه البيانات مُوثَّقَة من عديد المُنظمات منها "يونيسيف" و"أطباء بلا حدود" ومنظمة "العفو الدولية"، وتقرير للبرلمان الأوروبي وآخر للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وأكَّدَ بعض أعضاء في الكونغرس الأميركي بعض هذه الوقائع، وأصدر قسم الشؤون الإنسانية والإغاثة والطوارئ في الأمم المتحدة تقريرا موجَهًا إلى مجلس الأمن (26/01/2017) ورَدَ ضمْنَهُ "يموت طفل يمني كل عشر دقائق من أسباب يمكن الوقاية منها، إضافة إلى سوء التغذية الحاد الذي تضرر منه 2,2 مليون طفل يمَنِي، ويعاني 80% من أطفال اليمن من التّقَزُّم..." عن صحيفة "غارديان" -"مشروع بيانات اليمن" (يمن داتا بروجكت) 16/09/2016

إيران: استغلت حكومة إيران رفع العقوبات (سنة 2016) للتحرك نحو إعادة ترسيخ الروابط الإقتصادية القديمة واتخاذ خطوات أولية نحو بناء روابط جديدة، وأدت فترة العقوبات إلى تثبيت الصين كأكبر شريك تجاري لإيران (واردات وصادرات)، بينما اضطرت إيران إلى إنتاج عديد السِّلَع، بسبب سياسة العقوبات وحظر الإستيراد وكذلك بسبب ضُعْف الريال الإيراني وعدم توفُّر العملة الأجنبية، وأظهرت بيانات السنة الإيرانية المُنْتهية في 21 آذار 2017 تسجيل إيران ثاني فائض تجاري خلال 37 عاما، وبلغت قيمة الصادرات غير النفطية 43,9 مليار دولار بزيادة قدرها 3,5% عن العام السابق، والواردات 43,6 مليار دولار بزيادة 5,2%، وبلغ الفائض (الصادرات ناقص الواردات) 246 مليون دولار... رويترز 29/03/17

بريكس: تضم مجموعة "بريكس" البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا وتأسَّسَتْ بهدف كسر هيمنة الولايات المتحدة على المؤسسات الدولية ومنها المؤسسات المالية مثل البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، واتفقت المجموعة على تأسيس مصرف التنمية الجديد في تموز/يوليو 2014 برأسمال مبدئي مرخص به 100 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع البنية التحتية في الدول الأعضاء وفي "الإقتصادات الناشئة"، وبعد عام واحد جرى تدشين المصرف رسميا، ويقع مَقَرُّهُ في مدينة "شنغهاي" (الصين) ورئيسه من الهند، وأعلن رئيس المصرف تمويل سبعة مشاريع سنة 2016 بقيمة 1,5 مليار دولار، ويخطط لتمويل 15 مشروعا للبنية التحتية في الدول الأعضاء بقيمة تصل إلى ثلاثة مليارات دولار هذا العام (2017)، كما يخطط لجمع ما بين 300 و500 مليون دولار من خلال إصدار سندات مقومة بالروبية في النصف الثاني من العام 2017 رويترز 30/03/17

الحرب العالمية المالية -البرازيل نُمُوذَجًا: لم يتخذ حزب العُمّال البرازيلي قرارات ثورية ولم يُحاول تقويض الراسمالية أو بناء نظام اشتراكي في البرازيل خلال سنوات حُكْمِهِ من 2003 إلى 2016، ومع ذلك نظّمت دوائر رأس المال المَالِي انقلابًا ضد حزب العُمّال ومُمَثِّلَتِهِ في مِسسة الرئاسة "ديلما روسيف"، بعد انتهاء الدور الوظيفي لحزب العمال الذي أدى وظيفته في إصلاح النظام الرأسمالي في البرازيل وارتفاع عائدات وأرباح المؤسسات الرأسمالية حتى سنة 2014... عين الرئيس "لويس ايناسيو دا سيلفا" سنة 2003 شخصيات "ليبرالية" مَعْروفة في المناصب الغقتصادية الهامة، منها وزارة المالية والمصرف المركزي ومصرف البرازيل ( مصرف تنموي خكومي) ولذلك دعم صندوق النقد الدولي هذه الحكومة التي نفذت طلبات صندوق النقد الدولي مثل إجراءات التقشف، إلى جانب توسيع الشرائح المتوسطة وترقية ملايين البرازيليين من صف الفقراء إلى صف المُسْتَهْلِكِين (أو ما يُسَمّى الشرائح -وليس الطبقات- المتوسطة)، وأصبح الرئيس التنفيذي السابق لأحد المصارف الأمريكية المُعَولمة "مصرف فليت بوسطن" المالي العالمي يرأس المصرف المركزي البرازيلي (وهو مواطن أمريكي) حتى نهاية رئاسة "لولا"، وشَكَّلَ بذلك مُؤَشِّرًا لبوصلة "اليسار" البرازيلي الحاكم (حزب العمال)، وحاولت حكومة "ديلما روسيف" توسيع هامش الإستقلال (عن المؤسسات المالية العالمية) بشان القرارات والتعيينات بوزارة المالية والمصرف المركزي وفي مجالات الاقتصاد والتمويل، ولكنها جوبِهَتْ بتنظيم انقلاب (على خلفية أزمة اقتصادية حادة دامت سنتين) وتعيين حكومة مؤقتة برئاسة "ميشال تامر" الذي يترأس حزبًا كان حليفًا لحزب العُمّال، وكان من أول قراراتها تعيين الرئيس السابق للمصرف المركزي (المُقال من قِبَلِ "روسيف") والأمريكي الجنسية وزيرًا للمالية، وتعيين "إيلان غولد فاين"، أحد المُقَرَّبِين منه (وهو "إسرائلي" الجنسية) على رأس المصرف المركزي، وهو من المُقَرّبين من "ستانلي فيشر" الذي كان سابقًا في المركز الثاني في صندوق النقد الدولي، قبل أن تعَيِّنَهُ حكومة "نَتِنْ يَاهُو" حاكما للمصرف المركزي لدولة الإحتلال، ويشغل "ستانلي فيشر" حاليا المركز الثاني في "مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي" (المصرف المركزي الأمريكي)، إضافة إلى بعض المُقَرَّبِين من "وول ستريت" ومن المصارف الكبرى ومن صندوق النقد الدولي في المناصب الرئيسية... تتميز البرازيل عن البلدان "النامية" الأخرى -وخاصة في أمريكا الجنوبية- انها بلد كبير ويفوق عدد سكانه 200 مليون نسمة (أي سوق داخلية كُبْرَى) ويملك الموارد والبنية التحتية وغير ذلك من أسباب النمو، ولذلك سَعَت الولايات المتحدة وول ستريت والمصارف الأمريكية الكُبْرى السيطرة على البلاد ومواردها الهائلة (النفذ والغاز والمعادن والغابات والزراعة وتربية المواشي والصّناعات...) من خلال السيطرة على السياسة النقدية، وبالتالي السيطرة على الموارد الحقيقية للبلاد، والخصخصة، من خلال شراء الشركات البرازيلية (أو ما يُسَمّى السَّيْطرة على الأصول)، والإستيلاء على المصارف ومراكز البحوث لوضع حد للتطور الصناعي الوطني المُسْتَقل عن الشركات متعددة الجنسية... إن البرازيل تسير في طريق التفريط في سيادتها على مواردها، عبر نهب الاقتصاد من قبل المؤسسات المالية الدولية ونقل الثروة إلى الشركات الأمريكية التي تسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد، عبر التلاعب (انظر الخبر اللاحق عن اللحوم الفاسدة)... إن المُساندة غير النّقْدِية لليسار الحاكم في أمريكا الجنوبية أو غيرها يُؤَدِّي إلى أضرار فادحة باليسار نفسه وإلى بث الأوهام في إمكانية إصلاح النظام الرّأسمالي من الدّاخل، وبالاعتماد على برامج و"نصائح" ودعم صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، وما هُما سوى أدوات ل"وول ستريت"، وإلغاء هدف "تغيير نمط الإنتاج" من برنامج "اليسار" (وهو تعبير أريد به إلغاء كلمة "اشتراكية" من القاموس العربي والعالمي)... عن "مركز البحوث حول العولمة" ("غلُوبَال ريزرش") - قاسيون العدد 802- 22/03/17 (بتصرف)

البرازيل: تُعتبر البرازيل أكبر مُصَدِّر عالمي لِلُحُوم الأبْقار والدّواجن إلى نحو 150 بلد وتبلغ قيمة صادراتها قرابة 12 مليار دولارا سنويّا، وعلقت الصين (ثاني أكبر مستورد في العالم للحوم البرازيل) وتشيلي (سادس أكبر مُسْتَوْرِد لِلُحُوم البرازيل) استيراد منتجات اللحوم من البرازيل، وفرض الإتحاد الأوروبي قيودًا صارمة، بسبب تورُّط شركتين متعدِّدَتَيْ الجنسية في فضيحة اللحوم البرازيلية الفاسدة، ويتوقع وزير الزراعة البرازيلي أن تتأثر صادرات البلاد من اللحوم إلى أكثر من ثلاثين دولة، ويعمل أكثر من سبعة ملايين شخص في قطاع اللحوم الذي يشكل 15% من صادرات البرازيل" وفق الجمعية البرازيلية لمصدري اللحوم، وقد تواجه البلاد خسارة في صادراتها بقيمة 3,5 مليارات دولار، أي ما يعادل 0,2% من إجمالي الناتج المحلي، في ظل انكماش تاريخي حاد لأكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية، ما اضطر الرئيس (الفاسد هو أيضًا) إلى دعوة 20 سفير لطمأنتهم ولتناول الطعام معهم في مطعم متخصص في اللحوم... انطلقت الفضيحة إثر مداهمة الشرطة يوم الجمعة 17 آذار/مارس 2017 عشرات مواقع إنتاج اللحوم بعدة ولايات برازيلية بعد تحقيق استمر سنَتَيْنِ، وتحوم الشبهة حول نحو أربعين شركة متهمة برشوة المفتشين للموافقة على بيع وتصدير لحوم فاسدة وإضافة مواد كيميائية (منها مواد مُسَرْطَنَة) لإخفاء رداءة اللحوم، وفي حالات أخرى خلطت البطاطا والماء وحتى الورق المقوى مع لحم الدجاج لزيادة الوزن، ومن هذه الشركات "جيه بي أس"، أكبر مصدر للحوم الأبقار في العالم، وشركة "بي آر أف" أكبر منتج للدواجن في العالم، واشترت هذه الشركات صفحات كاملة في الصحف المحلية ودقائق من الإعلانات التلفزيونية لإبعاد الشبهة، بعد انهيار قيمة أسهُمها في البورصة، وعلقت السلطات مهام 33 مسؤول حكومي بسبب الفضيحة التي تشير الاتهامات إلى أن وقائعها مستمرة منذ سنوات... استغلت نقابات الفلاحين في أوروبا هذه الأزمة للتشكيك في سلامة المواد الغذائية المُستوردة من خارج أوروبا، وطالبت بالتشدد في المفاوضات الجارية (في بيونس آيرس يوم 20/03/2017) بين مُمَثِّلِي الاتحاد الاوروبي ومجموعة دول اميركا الجنوبية "ميركوسور" التي تضم البرازيل والارجنتين والاوروغواي وباراغواي حول اتفاق للتبادل الحر... عن مكتب الدراسات الإقتصادية "كابيتال إيكونوميكس" + أ.ف.ب من 20 إلى 23/03/17

الصين، بيئة: بعد عُقُود من تخريب المساحات الزراعية في الأرياف واستيلاء الأعيان على الأراضي الزراعية بهدف المضاربة العقارية وتحويلها إلى مصانع ومساكن، وتهجير نحو 200 مليون مُزارع أو عامل زراعي من الريف نحو ضواحي المدن الصناعية الكبرى، واستغلالهم كعمال "غير نظاميين" لا يتمتعون بأي حقوق، أعلنت حكومة إقليم "خبي" الذي يضم العاصمة "بكين" تنفيذ مشروع زراعة أشجار وإقامة أحزمة خضراء واستغلال الأنهار والأراضي الرطبة لزراعة "عقد أخضر" يحمي العاصمة التي يغلفها الضباب الدخاني بسبب التلوث الصادر عن الصناعات الثقيلة، والتي تضررت صورتها بسبب انتشار الضباب والدخان المؤذي بشكل منتظم لا سِيَمَا خلال الشتاء، وبَدَأَت أجهزة الدولة التطرق لمشاكل التنمية والزيادة السكانية في بكين وتستهدف الخطة الإقليمية الجديدة فرض قيود على التنمية العمرانية على حدود العاصمة، وتحديد قواعد جديدة موحدة للخدمات العامة والنقل في بكين والمناطق المحيطة بها، في إطار برنامج حكومي بعيد المَدَى لدمج بكين وخبي وميناء تيانجين... عن "شينخوا" 24/03/17

الصين في جبهة الأعداء؟ بدأت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والكيان الصهيوني قبل ربع قرن، بالتزامن مع محادثات مدريد والمباحثات السرية بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الإحتلال، وأسفرت تلك المباحثات عن اتفاقيات أوسلو، وعن منح "صك الغُفْرَان" لمُحْتَلِّي فلسطين، وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لبدء هذه العلاقات، أدّى رئيس وزراء العدو زيارة تستغرق 3 ايام كاملة الى الصين، تحت عنوان غريب وهو "السعي للتخفيف من الاضطراب في العالم، ولتعزيز الأمن والسلم والاستقرار والرفاهية"، واصطحب رئيس حكومة الغُزاة معه وفدا من 90 من رجال الأعمال، وهو أكبر وفد تجاري يزور الصين حسب الإعلام الصيني الرسمي، واجتمع الوفد بمسؤولين في الشركات الصينية الأكبر منها "بايدو" و"علي بابا"، لتعزيز التبادل التجاري الذي ازدهر منذ بدء العلاقات الدبلوماسية سنة 1992، وتتجاوز قيمة الاستثمارات الصينية في فلسطين المحتلة 6 مليارات دولار، بينما تستخدم الصين بشكل واسع التقنيات الصهيونية الدقيقة (وهي أمريكية الأصل) وبعض أنواع الأسلحة المُسْتَخْدَمة في القمع (تفريق التظاهرات والتجمعات)، وادَّعَى رئيس الحكومة الصينية في كلمة ألقاها أثناء اجتماعه "بنتن ياهو": "إن الشعبين الصيني واليهودي من شعوب العالم العظيمة"، وبذلك اعتبر ورثة "ماو تسي تونغ" (ربما ورثة "دنغ هسياو بِنْغ"، أو الإثنين معًا) ان اليهود يُشَكِّلُون شَعْبًا وأن عَظَمَةَ هذا الشعب (المَزْعُوم والقادم من كافة أصقاع الأرض) تُضاهي عظمة الشعب الصيني !!! عن "شينخوا" 20/03/17

الصين "شيوعية" القرن الواحد والعشرين- من "الكُتَيِّب الأحمر" إلى الدولار الأخضر: بدأت يوم الجمعة 3 آذار/مارس 2017 الدورة السنوية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وهي هيئة استشارية، فيما بدأ مؤتمر مجلس الشعب الصيني (برلمان منبثق عن المجالس المحلية) أشغاله يوم الأحد 05/03/2017، ويتم اختيار اعضاء البرلمان على مستوى الدوائر المحلية الخاضعة هي نفسها للسلطات المركزية، ويجتمع المَجْلِسَان سنويّا على مدى عشرة أيام مع قادة الحزب الحاكم ("الشيوعي") في قصر الشعب في ساحة "تيان ان مينه" في بكين... زادت حُظْوَةُ الأثرياء وأصحاب الشركات الخاصة في "قصر الشعب"، رغم الحملة الدّعائية الواسعة التي أعلنها الرئيس "شي جينبينغ" منذ 2013 "لتطهير صفوف الحزب ولمحاربة الفساد"، بل رَحَّب قادة الحزب الحاكم (والوحيد) بأصحاب الثروات، خصوصًا بعد إعادة توجيه اعتماد الإقتصاد على الإستهلاك الداخلي، بدلا من الإعتماد على تصدير السلع والخدمات إلى الخارج، ويضم البرلمان الصيني (الؤتمر الإستشاري ومجلس الشعب مُجْتَمِعَيْن) 5100 عضو منهم نحو مائة ملياردير (بالدولار) فيما تفوق ثروة 209 من الأكثر ثراء من أعضاء البرلمان إجمالي الناتج الداخلي لبلجيكا، وتتجاوز ثروة كل منهم ملياري يوان (282 مليون دولارا) وفق تقرير لمعهد "هورون" نشرتْهُ مجلة المعهد التي تحمل نفس الإسم "هورون" (03/03/2017) وتصل قيمة ثروتهم مجتمعة الى 3500 مليار يوان (500 مليار دولارا) وهو يوازي إجمالي الناتج الداخلي لبلدان أوروبية متوسطة الثراء مثل بلجيكا أو السويد أو بولندا، ومعظم هؤلاء الأثرياء رجال اعمال وليسوا إطارات حزبية ارتقت في صفوف الحزب "الشيوعي"، من بينهم أصحاب شركات الانترنت العملاقة "تنسنت" و"بايدو" وصاحب شركة "خاومي" للهواتف "الذكية" وصاحب مجموعة "واهاها" لشركات المشروبات غير الكحولية، وأثرياء آخرون من المُضاربين في البورصة أو في قطاع العقارات، والإستيلاء على أراضي فقراء المُزارعين في الأرياف... ارتفعت ثروة نحو مائة برلماني بنسبة 64% وفق "هورون" وهو تراكم للثروة اسرع من اتساع الاقتصاد الصيني الذي تراجع نموه خلال السنوات الماضية إلى أقل من 7%... عن أ.ف.ب 05/03/17

كوريا الجنوبية: هيمنت الإمبريالية الأمريكية على كوريا الجنوبية منذ هزيمة اليابان (القوة الإستعمارية السابقة في جنوب وشرق آسيا) في الحرب العالمية الثانية، ورَكّزت بها قواعد عسكرية ضخمة، رغم معارضة السّكّان، وجعلت منها واجِهَة للرأسمال المُتَطَوِّر، وأقرّت الدكتاتوريات التي حكمت البلاد، في فترات مختلفة، قوانين وممارسات تُيَسِّرُ شروط الإستثمار وتُشَرِّعُ الإستغلال الفاحش للعمال، ما جعل نسبة النمو مرتفعة لعقود، وأصبحت كوريا الجنوبية واليابان "نًموذَجًا" للتطور الرأسمالي، "رغم خراب الحرب وشُح المواد الأولية"، وساعدت الولايات المتحدة والبلدان الراسمالية الكبرى اقتصاد الجزء الجنوبي من كوريا على النهوض بسرعة لأهداف سياسية وجيوستراتيجية، نظرًا لقربها من الصين وروسيا، فضْلاً عن الجزء الشمالي من البلاد الذي يتبنى نمطًا مُخالِفًا للنّمو وكان لعدة عقود حلِيفًا للجارين الكبيرين اللذان ساعداه اقتصادِيًّا وعسكريًّا خلال العدوان الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية وحتى "الحرب الكورية" والتقسيم (1953)... سجّل اقتصاد البلاد سنة 2016 نموًّا بنسبة 2,8 % من إجمالي الناتج المحلي (وهي نفس نسبة النمو لسنة 2015) رغم موجة الإستياء الشعبي والإحتجاجات ضد الفضائح السياسية ومشاكل مجموعة "سامسونغ"، التي تسببت بخلق جَوٍّ من الإضطرابات، ولكن اداء قطاع الصناعات التحويلية كان افضل من المُتَوَقَّع، وأَدَّت الإحتجاجات إلى التضحية بالرئيسة السابقة بارك غيون-هي (ابنة الدكتاتور "بارك شونغ هي" الذي حكم البلاد من 1963 إلى 1979) وإقالتها، والتضحية كذلك بالمساهم الرئيسي وَوَرِيث مجموعة "سامسونغ" العملاقة التي تعامل مالِكوها مع الإستعمار الياباني أثناء الإحتلال وهي تُمَثِّلُ وحدها حاليا 20% من اجمالي النتاج الداخلي للبلاد، ورغم فضائح الفساد والفشل التجاري لبعض منتجاتها (الغتصالات والهواتف المحمولة "الذكية") اعلنت "سامسونغ إلكترونيكس" في كانون الثاني 2017 عن ارتفاع هائل في ارباحها في الفصل الرابع من سنة 2016، كما رفع المصرف المركزي توقعاته لنمو قطاع الصناعات التحويلية من 1,7% إلى نسبة نمو فِعْلِيّة ب 2,3% سنة 2016، وهي أعلى من سنة 2015 حيث بلغت 1,8%، كما ارتفعت الصادرات بنسبة 2,1% سنة 2016 بعد تراجعها 0,1 % في 2015، وارتفعت قيمة الواردات من 2,1% سنة 2015 إلى زيادة بنسبة 4,5% سنة 2016 عن وكالة "يونهاب" - رويترز 29/03/17

فرنسا - "غويانا الفرنسية": تقع "غويانا" على ساحل المحيط الأطلسي، تقاسمتها القوى الإستعمارية (بريطانيا وهولندا وفرنسا) وتقع المُسْتعمرة الفرنسية بين المحيط وسورينام والبرازيل، وتقوم فرنسا بتجارب نووية وبإطلاق صواريخ الفضاء من سلسلة "آريَان" انطلاقا من مُستعمرتها المُسَمّاة "غويانا الفرنسية"، واضطرت مؤخرًا إلى إرجاء إطلاق صاروخ إلى الفضاء بسبب احتجاجات عمالية، انطلقت قبل أسبوع من التاريخ المُحَدَّد لإطلاق الصاروخ (منذ يوم الإثنين 20 آذار/مارس 2017) ضد غلاء المعيشة وارتفاع معدل الجرائم، ورداءة الرعاية الصحية والخدمات الإجتماعية، ووضع العُمال قرابة عشر حواجز وألواح وإطارات سيارات قريبًا من قاعدة "كورو" للفضاء، بهدف لفت الانظار إلى مطالب العمال، ولم يكن ممكنا نقل الصاروخ إلى منصة الإطلاق بسبب الحواجز التي أقامها المتظاهرون على مدخل قاعدة "كورو" وهي الطريق المُؤَدِّيَة إلى البرازيل وسورينام، وكان مُقَرَّرًا أن يضع الصاروخ في مدار الأرض قمرين للاتصالات، أحدهما لحساب المشغل البرازيلي "تيليبراس أس آيه"، والثاني لحساب المشغل الكوري الجنوبي "كتسات"، وأدى اتساع رقعة الإحتجاجات إلى شلل الحياة وإغلاق المطار الدّولي والشركات والمدارس ومباني البلديات والمحلات التجارية، وأصدرت الحكومة الأميركية تحذيراً لمواطنيها وتدعوهم لعدم الذهاب إلى أراضي غويانا الفرنسية، قبل أن تتوسع رقعة الإضراب والمظاهرات، حيث شارك حوالي 15% من العدد الإجمالي للسكان في مظاهرات يوم 27 آذار 2017 (يوم إضراب عام)... زار الرئيس فرانسوا هولاند "غويانا" سنة 2013 ووَعَد باستثمار ثلاثة مليارات يورو، وبعد حوالي أربع سنوات، بقيت هذه الوُعُود حِبْرًا على وَرَق، وخَفَّضَ رئيس الحكومة المؤقت هذه الوعود إلى 600 مليون يورو (لن تتحقق قبل الإنتخابات الرئاسية والتشريعية سنة 2017)... يُعْتَبَرُ معدل الأسعار مرتفعًا جدا في المستعمرات الفرنسية (مع قلة فرص العمل) لإجبار الشبان على الهجرة والبحث عن عمل إما في فرنسا أو في مكان آخر، ويشارك في هذا الإحتجاج عمال الكهرباء والصحة والنقل، وذكر بيان النقابات العمالية ان حوالي ثلث السكان محرومون من المياه الصالحة للشرب ومن الطاقة الكهربائية، ومن النقل العمومي والرعاية الصحية، ويتحملون إزعاج محطة الفضاء التي تُلَوث المحيط ولا يستفيد منها السّكّان، حيث يعاني 50% من الشُّبّان من البطالة، وتعيش 44% من الأُسَر تحت خط الفقر، فيما ترتفع نسبة وفيات الأطفال إلى ثلاثة أضعاف المعدل القومي في فرنسا، أما قاعات الدّرُوس فهي مُكتظة وتحتاج مؤسسات التعليم إلى ضِعْف عدد المُدَرّسين الحالِيِّين... بعد أسبوع من الإحتجاجات نَظمت النقابات العُمالية وأعضاء الهيئات المَحَلِّية المُنْتَخَبَة إضرابًا عامًّا بهدف إجبار حكومة باريس (الإحتلال الفرنسي) على إقرار برامج تنمية في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والتشغيل والمسكن والنقل... يسكن إقليم "غويانا الفرنسية" نحو 252 ألف نسمة وتنتظر أكثر من 15 ألف أُسْرَة سَكَنًا "اجتماعيا" ويغادر نحو 40% من الأطفال المدارس دون الحصول على اي شهادة أو تأهيل، ويحتاج الإقليم إلى 500 مليون يورو لبناء حوالي عشرين مؤسسة تعليمية خلال العقد القادم، ولكن الحكومة المركزية في باريس وَعَدَت بمساهمة ضئيلة لا تتجاوز ستِّين مليون يورو، ومنذ بداية الإحتجاجات وعدت الحكومة (في باريس) بإنفاق ستين مليون يورو لتوسيع مستشفة "كَايّان" (عاصمة الإقليم المُسْتَعْمَر) و4,5 ملايين يورو للنقل، لكنها مجرد وعود، في انتظار مرور العاصفة كما حدث سنة 2012 و 2013... عن أ.ف.ب 25 و 27/03/17

فرنسا -صحّة: بينت دراسة لمؤسسة التأمين الصحي (التأمين على المرض) أن أكثر من 25% من المُؤَمَّنِين يُؤَجِّلُون العلاج (أكثر من سنتين رغم الوضع المُلِح) أو يتنازلون عنه، بسبب ارتفاع قيمة المبلغ الذي يتوجب عليهم تسْدِيدُهُ (مبلغ مُكَمِّل للنسبة التي يتحمّلُها التّأمِين الصحي)، وفاقت هذه النسبة ثلث السّكان في بعض المحافظات الفقيرة، حيث ترتفع نِسَبُ البطالة والفقر، ويُعْتَبَرُ علاج البصر والسمع والفم (الأسنان) باهظا جدًّا فيما يكاد ينعدم دعم مؤسسة التأمين الصحي، وينطبق الأمر على معايدة الأطباء المُختصّين، ناهيك عن العلاج أو العمليات الجراحية (القلب أو الكلى أو الأمراض الجلدية...) أ.ف.ب 29/03/17

بريطانيا: رَكَّزَ حزب المُحافظين -خلال الحملة الدعائية التي سبقت استفتاء الخروج أو البقاء في الإتحاد الأوروبي- على ضرورة انفصال "واضح وقاطع"، بهدف "استعادة السيطرة على الهجرة"، ولكن الحكومة الحالية تأمل (رغم الخروج من السوق الأوروبية المًوَحَّدَة) الاحتفاظ "باكبر منفذ ممكن" إلى السوق الموحدة، من خلال "اتفاق جديد للتبادل الحر، جريء وطموح" لم يُناقَشْ بَعْدُ، ووقّعت رئيسة وزراء بريطانيا " تيريزا ماي" رسالة (يوم 28/03/2017) موجهة إلى رئيس المجلس الأوروبي "دونالد توسك"، تحمل إِخْطَارًا رَسْمِيًّا بخروج بريطانيا من الاتحاد، ويستعد البريطانيون لبعض التغييرات في حياتهم، مع بعض التحولات الرّمزية مثل طرح قطعة نقدية معدنية جديدة من فئة جنيه استرليني واحد، غير مستديرة كالقطعة المتداولة منذ ثلاثة عقود، بل لها 12 ضلعا، وهي أكثر رقة وأقل وزنا وأكبر بقليل من سابقتها... تدوم مفاوضات بريطانيا والاتحاد الاوروبي سنتين على أقْصَى تقدير، لِإِنهاء إجراءات الخروج، ويُقَدِّرُ الإتحاد الأوروبي فاتورة الخروج بنحو 60 مليار يورو، وتشمل التزامات قطعتها لندن في طار الموازنة الاوروبية حتى العام 2020، ومساهمتها في تسديد رواتب التقاعد لموظفي الإدارات الأوروبية، وهي عملية "تصفية الحسابات"، وفق أحد أعضاء المُفَوِّضِيّة الأوروبية، وشن حزب المحافظين الحاكم حملة على "هجرة الأوروبيين" وشَدَّدَ على "السيطرة على عدد الاوروبيين القادمين الى بريطانيا (نحو ثلاثة ملايين قبل استفتاء الخروج) مقابل نحو 1,2 مليون بريطاني يقيمون ويعملون في دول الإتحاد الأوروبي، وسوف تشمل المفاوضات أيضًا العلاقات المستقبلية في جميع المجالات، لأن بريطانيا مُلْزَمَة بالاتفاقات التجارية الموقعة في اطار منظمة التجارة العالمية والتي تفرض رسوما وحواجز جمركية بين الدول دون ان تمنح وضعا تفاضليا، وتجدر الإشارة ان ما لا يقل عن 50% من حجم المبادلات التجارية البريطانية تتم مع الإتحاد الأوروبي، ولذلك تمكن اقتصاد بريطانيا من الصمود، وسجل نموا بنسبة 1,8% سنة 2016 وانخفضت نسبة البطالة إلى 4,7% في اواخر كانون الثاني/يناير 2017 ، وهي الادنى منذ 41 عاما، لكن قد يُؤَدِّي فشل المفاوضات الى تباطؤ كبير... سبق وأشَرْنا عديد المرات ان نسبة البطالة المنخفضة تعود إلى طريقة احتساب العاطلين عن العمل وإلى إجبار العاطلين على العمل بأجر أقل وبعقود هشّة وبدوام جُزْئِي، ما يخَفِّضُ نسبة البطالة بشكل مًصْطَنَع، في حين يرتفع عدد العاملين الفُقراء، الذين لا يكفي راتبهم لتامين الحاجيات الضرورية الأساسية... (راجع الخبر اللاحق) رويترز + أ.ف.ب 28 و 29/03/17

بريطانيا: تفتخر بعض الحكومات الأوروبية بانخفاض مستوى البطالة (دون 6% من القادرين على العمل) ومن هذه الدول ألمانيا وهولندا وبريطانيا، وهي دول لا يوجد بها حد أدنى للرواتب ويكثر بها العمل المؤقت والهش برواتب مُتَدَنِّية جِدًّا ويضطر نحو مليون مُتَقَاعد في ألمانيا للعمل بأجر زهيد (بيانات سنة 2014) بسبب ضعف جراية التقاعد، وفي بريطانيا تضاعفت نسبة النساء اللواتي اضطَرَرْنَ للعمل بعد سن السّبْعِين خلال أربع سنوات، ويقدر عددهن بنحو 150 ألف امرأة، وكشف تحليل لبيانات رسمية أن تدني راتب التقاعد وبعض الديون (العقارية بالخصوص) من الأسباب التي حملت النساء على العمل حتى سن متقدمة ولم يتوقف عن العمل سوى 15,5% من الرجال في بريطانيا في سن السبعين سنة 2016 والبقية يواصلون العمل (إن وجَدُوا)، وبشكل عام تُعاني نساء العالم (منهن نساء أوروبا) من عدم الحصول على راتب تقاعد كامل بسبب وجود نقص في اشتراكات التأمين الخاصة بهن بسبب الولادة وإجازات الأمومة لرعاية أبنائهن، وقدمت الحكومة البريطانية (في بداية 2017) مشروع قانون يهدف إلى "تشجيع من هم فوق سن الخمسين بالبدء بمهنة جديدة للبقاء في سوق العمل مدة أطول"، ورحبت الشركات وأرباب العمل بهذه الخطة لأن كبار السن (في بعض الوظائف وليس في كلِّها) اكتسبوا خبرة ويُكَلِّفُون أقل من الشباب ولا يميلون إلى شن الإضرابات والمطالبة بزيادة الرواتب وتحسين ظروف العمل... رويترز 22/03/17

من أدوات الهيمنة الإمبريالية- سُلْطة الشّركات والمصارف "المُعَوْلَمَة": لا يُمْكِن أن تكتمل سيادة دولةٍ مَا بدون حرية تحديد السيادة النقدية وضمان القُدْرَة على تمويل مشاريع التنمية وإقامة البنية التحتية والطرقات والمساكن والمدراس والمُستشفيات وتسديد رواتب العاملين على أنجاز هذه المشاريع، وغير ذلك من مقومات السيادة، وتستخدم الدول الغنية الدين الداخلي لتمويل مثل هذه المشاريع، أما في البلدان الفقيرة ("النّامِية") فإن مواردها الداخلية محدودة وارتبطت معظم عملاتها بالدولار، وتتأثر عُملتها وأسعار مواردها وإنتاجها وقروضها بتذبذب أسعار الدولار، ما يجعل وول ستريت تسيطر على السياسة النقدية وعلى سياسات التنمية الداخلية وتمويل البنية التحتية والمدارس والطرقات في معظم البلدان التي تقترض بالدولار لتمويل الإنفاق، كما تُسَيْطر الشركات متعددة الجنسية على الإقتصاد الحقيقي (خصوصًا البُنْيَة التحتية) من خلال فوزها بالمناقصات والعروض الدولية (المُقَوّمة بالدولار) ثم تتعاقد من الباطن (عقود مُناوَلَة) مع الشركات المحلية التي ستقوم ببناء الطريق أو المطار أو المستشفى بتكنولوجيا وخبرات محلية (برواتب مُتَدَنِّيَة)، فتتحول الديون الداخلية إلى ديون خارجية دون موجب، وتربح الشركات الأجنبية أمولاً طائلة (بالدولار) دون القيام بأي عمل، والإستفادة من قروض البنك العالمي الذي يشترط عرض مناقصات دولية لإنجاز المشاريع التي يُمَوِّلُها والتي يتحمل عواقبها وسدادها (مع الفوائد المرتفعة) مواطنو الدول الفقيرة في نهاية الأمر... يتحكم البنك العالمي وصندوق النقد الدولي في سياسات البلدان "النامية" من خلال اختيار تمويل (أو رفض تمويل) المشاريع ، وتجاوز رأي الحكومات في اختيار المشاريع الاستثمارية، ما يُحول العلاقات بين الطرفين (الحكومات ومؤسسات بريتن وودز) إلى علاقات هيمنة تنتفي في ظِلِّها مفاهيم "الإستقلال" أو "السيادة الوطنية"، ويفرض الدّائنون السياسة العامة للبلدان المُقْتَرِضَة، من تقشف وإلغاء دعم المواد الأساسية وتجميد التوظيف في القطاع العام وتجميد الرواتب وجرايات التقاعد وإلغاء مجانية أو دعم التعليم والصحة والنقل والمسكن والخدمات الأخرى كالماء والكهرباء وغيرها، وفرض ضرائب ورُسُوم جديدة، ويُسَمّى في قامُوسِهم ب"برنامج الإصلاح الهيْكَلِي"... وكثيرًا ما فَرَ صندوق النقد الدولي أو البنك العالمي مُوظّفيه في مناصب عليا في البلدان المُسْتَدِينة مثل الحسن وطارا (ساحل العاج) و"مانموهان سينغ" في الهند ورئيسة ليبيريا ورئيس حكومة سلطة أوسلو في رام الله... من جهة أخرى تتَدَخّل الولايات المتحدة والشركات الكبرى المُدْرَجَة في بورصة "وول ستريت" لإسقاط حكومات وأنظمة مثل "تشيلي" (1973) والمحاولات الجارية في فنزويلا، من خلال خلق ظروف انهيار أسواق السلع الأساسية، وتنظيم ندرة السلع وعرقلة توزيعها وارتفاع التضخم، وتشجيع الجريمة المنظمة لخلق أجواء غير آمِنَة في المُدُن، وخلق الظروف التي تُؤَدِّي إلى إفلاس الدولة وعجزها عن أداء مهماتها الرئيسية، كما حدث في الأرجنتين وفي فنزويلا، وإذا لم تنجح هذه الوسائل، تُصْبِح الحرب وسيلة ناجعة، في شكل حرب أهلية لكنها في الواقع عُدْوان خارجي، في انتظار انهيار الدولة وفرض برنامج "إعادة الإعمار" لتستفيد منه الشركات متعددة الجنسية وشركات الأسلحة وغيرها...
إن الشركات الفاعلة الرئيسية في النظام العالمي الجديد، هي وول ستريت والمجموعات المصرفية "الغربية"، والمجمع الصناعي العسكري، وشركات المرتزقة، وشركات الطاقة، والنفط العملاقة الأنغلو- أمريكية، وتكتلات التكنولوجيا الحيوية (شركات الأدوية وإنتاج الأسلحة البيولوجية) والشركات التي تتحكم بشكل متزايد بالزراعة والسلسلة الغذائية (في مقدمتها "مونسانتو" )، وشركات الاتصالات ووسائل الإعلام التي أجمعتْ على تأييد كافة الحُرُوب العدوانية، وهي جزء من الذراع الدعائية "للنظام العالمي الجديد"، إضافة إلى المنظمات "غير الحكومية" ومعظم منظمات "المجتمع المدني"، التي تُموِّلُها مؤسسات القطاع الخاص، ومنها مؤسسات فورد، وروكفلر، ومكارثي، وجميعها مؤسسات معفاة من الضرائب، بما في ذلك "المنتدى الاجتماعي العالمي" الذي تُمَوِّلُهُ مؤسسة "فورد"، التي لها صلات تاريخية بالمخابرات الأمريكية ، وفق تصريحات رئيس سابق لها حيث صرّح: "يمكن اعتبارأن كل ما فعلته مؤسسة فورد جعل العالم آمنا للرأسمالية، وقلل من التوترات الاجتماعية من خلال المساعدة التي قدمت لمواساة المنكوبين، وتوفير صمامات الأمان للغضب وتحسين أداء الحكومة"، والسّر في ذلك ان من يُسَدِّدُ المال يُحَدِّدُ شكل وجوهر "المُعَارَضة" و"أجَنْدَة " وحدود الإحتجاج، وهي جُزْءٌ من السياسة الخارجية للدول الإمبريالية الرئيسية التي تعمل أيضًا على شراء ذِمم المثقفين والعاملين في الجامعات ومؤسسات البحث والفكر والرأي... عن جريدة "قاسيون" العدد 802 (مقال مُتَرْجَم)- 22/03/17

حرب تجارية جَوِّيّة: منعت الولايات المتحدة تواجد أجهزة إلكترونية داخل الطائرات القادمة من المشرق العربي وتركيا "لأسباب أمْنِيّة"، فيما يبدو أن الدوافع الإقتصادية والحرب التجارية بين شركات الطيران الخليجية والشركات الأمريكية والأوروبية كانت وراء القرار، حيث تتهم الشركات الامريكية الكبرى (أَمِرِكَانْ إيرلاينز، ودلتا، ويونايتد إيرلاينز) نظيرتها الخليجية (طيران الإمارات، وطيران الاتحاد، والخطوط الجوية القطرية) بالحصول "على دعم حكومي بقيمة 42 مليار دولار" منذ سنة 2014، و"بالتوسع في السوق الأميركية بشكل غير قانوني"، وطالبت الإدارة الأمريكية "التحرك فوراً لحماية الأميركيين العاملين في قطاع الطيران المدني"، خصوصًا بعد إعلان طيران الامارات عن رحلة جديدة بين دبي ونيويورك، مع التوقف في اليونان، لغزو السوق المربحة شمال الأطلسي التي كان تهيمن عليها الولايات المتحدة وشركات الطيران الأوروبية، بينما تسْعى الخطوط الجوية القطرية للوصل الى 11 وجهة في الولايات المتحدة بداية من سنة 2018، وطالبت الشركات الامريكية من الرئيس "ترامب" وضع حد لاتفاق "السماوات المفتوحة" التي تسمح للشركات الخليجية الطيران بحرية من الإمارات وقطر إلى أي وجهة في الولايات المتحدة، وبعدم التدخل الحكومي لتحديد عدد الرحلات الأسبوعية أو السعة أو الأسعار، مما يتيح للشركات تسيير عدد غير محدود من الرحلات بين دولتها الأم وأي دولة أخرى، وحَذَتْ شركات اللطّيران الأوروبية (لوفتهانزا وإير فرانس والخطوط الجوية الهولندية) حذو نظيراتها الأمريكية وقدمت رسالة احتجاج الى مفوضية الاتحاد الاوروبي، لتشْتَكِيَ من حصول الشركات الخليجية على دعم حكومي مَكَّنَها من تخفيض أسعارها والسيطرة على جزء كبير من نشاط السوق الأوروبية، ما دفعَ المفوضية الاوروبية للسّعْيِ إلى صياغة قانون جديد لِفَرْضِ رسوم على شركات الطيران من خارج الاتحاد الأوروبي، أو تعليق حقوقها في تنظيم رحلات بهدف "ضمان المنافسة العادلة بين شركات الطيران داخل فضاء الاتحاد الأوروبي"... صَنَّفَت مواقع مُتَخَصِّصَة بالسفر والطيران شركة طيران الإمارات المملوكة لحكومة دبي كأَفْضَل شركة للطيران في العالم سنة 2016، وأصبحت ثلاث شركات طيران خليجية ضمن لائحة الشركات العشر الأفضل (الإماراتية والخطوط الجوية القطرية وطيران الاتحاد) بفضل "الخدمات" التي تُقَدِّمُها للمسافرين الأثرياء (الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال)، وتعد السوق الأوروبية سادس أكبر سوق خارجية لطيران الاتحاد، بعدد مسافرين تجاوز 18 مليون مسافر سنوياً، فيما يصل عدد المسافرين مع القطرية إلى 4,4 ملايين مسافر سنوياً، وتدعم هذه الشركات الخليجية اقتصاد دول أوروبا بآلاف الوظائف وبعشرات المليارات من اليورو سنوياً، وتُعَدُّ طيران الإمارات أكبر زبون وأكبر مشغِّل في العالم للإيرباص (إيه 380) ويضم أسطولها حالياً 93 طائرة من هذا الطراز، فيما طلبت شركة الاتحاد للطيران (ابوظبي) 62 طائرة إيرباص من طراز إيه 350 و10 طائرات إيه 380 وتعتزم الخطوط الجوية القطرية استبدل أسطولها من طائرات إيرباص الخ، ويساهم قطاع الطيران بنحو 123 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي
...

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | قضايا عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0