منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > موقف «فلسطين» > الحرية لأسرى الحرية

الحرية لأسرى الحرية

١٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٧
بقلم رئيس التحرير: عادل سالم


نجحت الحركة الصهيونية بامتياز في تجنيد اليهود، (كلهم باستثناء قلة قليلة من ناطوري كارتا) في كل العالم لخدمة مشروعها الاستيطاني في فلسطين، ولا تزال تحركهم بشكل منظم من أجل مناهضة أي قرار أو تحرك أو مقاطعة ضدها. وفشل العرب، والمسلمون، والفلسطينيون للأسف في ذلك، أي أنهم فشلوا في تجنيد وتشغيل العرب، والمسلمين، في قضاياهم. وحتى في خصوص القضية الفلسطينية فقد فشلت الحركة الوطنية الفلسطينية أو لم تستطع تجنيد أغلبية الفلسطينيين وليس كلهم في معارك دعم القضية الفلسطينية، وعندما نتحدث عن الفشل فهو فشل في كل الاتجاهات، وأسبابه قد لا تكون القيادة نفسها سواء في رام الله، أو غزة لكن لا مبالاة الكثير من الناس عربا، وفلسطينيين. ففي قضية مثل قضية الأسرى الذين تحتل قضيتهم إجماعا ويطالب الجميع بتحريرهم، فها هم يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام من أجل مطالب اعتقالية بسيطة (الإضراب عن الطعام قد يؤدي للموت، ويصيب الجسم بأمراض)، وهم بين الحياة، والموت وتجد من لم يفكر بنشر كلمة تضامن معهم من العرب، ومن الفلسطينيين أنفسهم، وعندما تبحث في مواقع التواصل الاجتماعي تشعر بالقهر، وأنت ترى رمز شعب، وتاج أمة مضربون عن الطعام، وبعض الفلسطينيين:
- يضعون صورة آخر طبخة ويدعوننا للمشاركة.
- واحد يسألنا هل نحب فريق فلان ولا علان؟
ـ واحدة بتسأل شو لون فستان فلانة؟
- موقع يتباكى على الأسرى، وناشر فيديو عن طلاق الخطاب من زوجها اللبناني.
- واحد يكتب معلقا عن صور الأسرى الذين ننشرهم (مبروك الحرية، يعتقد أنهم تحرروا من الأسر). يعني أنه يضع علامة الإعجاب ويكتب تعليقه دون قراءة تفاصيل الخبر.
- واحدة ناشرة صورة حمار ....
يا جماعة، يا شباب هذه الأمة النائم لم يطلب أحد منكم مهاجمة العدو بدبابة، أو مدفعية، تضامنوا مع أسراكم، تضامنوا مع الذين ضحوا من أجل الوطن، وجهوا كل كتاباتكم من أجل الأسرى هذه الأيام وهم يخضون معركة الأمعاء، الإضراب هو حرب، حرب الأسرى ضد إدارة السجون، وفي الحرب تتوقف الإذاعات عن البرامج اليومية وتتحول خلية نحل لدعم حرب الدفاع عن الوطن.
لماذا معظكم صامتون؟ خائفون من تضامنكم مع الأسرى بأن يجلب لكم المتاعب؟ فكيف ستحررون وطنا؟؟
لماذا تتجاهلون الإضراب؟
يا كتاب فلسطين لماذا لم نسمع صوتكم العالي؟ حولوا ندواتكم، محاضراتكم، قصائدكم، منشوراتكم من أجل الأسرى، على الأقل بعضها.
عندما تبحث في صفحات كثيرين ممن ينشطون في الساحة الثقافية لا تجد شيئا، ولا حتى كلمة، أو صورة، بعضهم يكتفي بوضع إعجاب كأنه أدى واجبه. بالله عليكم ألا تخجلون من أنفسكم؟ حتى مسيرات التضامن مخجلة، لأن أضعافها يملأون الشوارع عند مباراة كرة قدم، أو حفلة رقص، وهز الوسط.
البركة في الذين لم يتخلوا عن واجبهم رغم كل الظروف.
الحرية لأسرى الحرية.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | أخبار عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0